( والفاء للترتيب ) أي : للجمع « 1 » مع الترتيب بغير مهلة « 2 » ( وثم ) مثلها ) أي : مثل :
الفاء في مطلق « 3 » الترتيب مقرونة ( بمهلة ) .
( وحتى ) مثلها ) أي : مثل : ( ثم ) في الترتيب بمهلة ، غير أن المهلة في ( حتى ) أقل منها في ( ثم ) .
فهي متوسطة بين الفاء التي لا مهلة فيها وبين ( ثم ) المفيدة للمهلة .
( ومعطوفها ) أي : المعطوف ب : ( حتى ) بحسب ما اقتضاه وضعها « 4 » ( جزء ) قوي « 5 » أو ضعيف ، من حيث « 6 » إنه قوي أو ضعيف .
( من متبوعه ) أي : متبوع معطوفها .
هامش
- الحنفية قال ابن مالك وكونها للمعية راجح والترتيب أكثر وعكسه قليل . ( مغني ) .
( 1 ) أي : لجمع المعطوف والمعطوف عليه مع كون الثاني يعقب الأول من غير تراخ ولا مهلة نحو :
جاءني زيد فعمرو . ( وجيه ) .
- قوله : ( للجمع مع الترتيب ) فليس الجمع في معنى اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحصول معتبرا في الترتيب فلذا زاد الشارح بمعونة السابق فاندفع ما قيل : أن الترتيب هو الجمع الخاص فلا حاجة إلى تفسيره بالجمع مع الترتيب . ( س ) .
- وفي هذا المقام تفصيل إن كنت من أهل المراق فارجع إلى وجيه الدين وجد فيه نفع كبير .
( محرره ) .
( 2 ) أي : يشترط عدم المهلة فإنه المتبادر عند الإطلاق ، فلا حاجة إلى تفسير إلى التصريح .
- حقيقة أو عادة مثال العادة :فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً[ المؤمنون : 14 ] وقوله تعالى :فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً[ الحجر : 22 ] فتصبح الأرض مخضرة .
( خبيصي ) .
( 3 ) لا في الترتيب المطلق وإنما لم يقل ثم للترتيب بمهلة البشاعة التكرار . ( حكيم ) .
( 4 ) يعني أنها موضوعة ؛ لأن تكون معطوفها جزأ قويا أو ضعيفا ما هو ظاهر كلام الرضي بل صريحة فيفيد على قوته وضعفه ويدل عليهما وإلا فلا وجه لدلالته عليهما . ( وجيه الدين ) .
( 5 ) قدر الصفة بقرنية قوله : ( تفيد ) والمراد بالجزء أهم مما هو كجزء منه في الدخول في الحكم السابق نحو : أعجبني الجارية حتى حديثها ويمتنع حتى ولدها والضابط أنها تدخل حيث تصح استثناء المتصل وتمتنع حيث يمتنع . ( مغني ) .
( 6 ) قيد بذلك ليترتب عليه قوله : ( ليفيد ) قوة أو ضعفا فإن ليعيد متعلق بمفهوم الكلام فإن قال يعطف بها جزء من المعطوف ليفيد . ( حكيم ) .