فلا جرم اختصت « 1 » بالفعل .
( ساكنة ) حال « 2 » عن تاء التأنيث احتراز عن المتحركة لاختصاصها بالاسم .
( و ) لحوق « 3 » نحو : تاء فعلت ) أراد « 4 » بنحو ( تاء فعلت ) الضمائر المتصلة البارزة المتحركة المرفوعة فيدخلها فيه تاء فعلت أيضا وذلك ؛ لأن ضمير الفاعل لا يلحق إلا بما له فاعل ، والفاعل إنما يكون للفعل « 5 » وفروعه وحط « 6 » فروعه عنه بمنع أحد نوعي الضمير تحرزا عن لزوم تساوي الفرع والأصل رخص « 7 » البارز بالمنع ؛ لأن المستكن أخف وأخصر فهو بالتعميم أليق وأجدر .
( الماضي ) « 8 »
( ما دل ) أي : فعل « 9 » هل بحسب أصل الوضع فإنه المتبادر من الدلالة ( على زمان
هامش
( 1 ) وإنما اختص الساكنة والمتحركة بالاسم طلبا للتعادل وذلك لثقل الفعل وخفة الاسم . ( مفتاح ) .
- لأن الفعل غير مستغن عنها . ( محرم ) .
( 2 ) قوله : ( حال عن تاء التأنيث ) وفيه إشارة إلى أنها في الأصل متحركة أسكنت للفرق بين تأنيث الاسم والفعل . ( س ) .
( 3 ) قوله : ( لحوق ، نحو تاء فعلت . . . إلخ ) الأخصر أن يقول ولحوق تاء فعلت وفعلت ويستغن عن قوله : ( ولحوق تاء التأنيث ساكنة ) قلت : إن كان لكنه ليس بواضح . ( لمحرره ) .
( 4 ) قوله : ( أراد . . . إلخ ) وذلك لأنه أشار بلفظ التاء إلى التاء المخصوصة المعتبرة في فعلت أعم من المخاطب والمتكلم والإفراد والتذكير والتأنيث دون الحركة وألفي الإضافة إلى فعلت وأشار بلفظ نحو : إلى الفاء خصوصية كونه تاء فيدخل فيه ما يشاركه في صفاته وهي نون جمع المؤنث الغائبة ونون المتكلم مع الغير فاندفع أن الأولى ترك قيد المتحركة كما يدل عليه الدليل ؛ لأن اعتبار المشاركة في بعض صفات تاء فعلت دون بعض لا قرينة عليه في عبارة المصنف . ( عبد الحكيم ) .
( 5 ) مثال الفعل وفروعه نحو : زيد ضارب وزيد ضرب . ( رضا ) .
( 6 ) ولما كان رتبة الفروع منحطة عن رتبة الأصل حط لذلك . ( أيوبي ) .
( 7 ) ولما كان هذا التعليل مستلزما لمنع أحد النوعين من غير تعيين ولم يكن مستلزما لمنع البارز أشار إلى بيان وجه ترجيح البارز للمنع على المستكن فقال : ( وخص . . . إلخ ) . ( أيوبي ) .
( 8 ) لما فرغ من تعريف الفعل ومن بيان خواصه شرع في بيان أنواعه . ( رضا ) .
( 9 ) أشار إلى أن ما موصوف وعبارة عن الفعل وجنس التعريف . ( رضا ) .