ابن العريف
الحسين بن الوليد بن نصر ، أبو القاسم ، المعروف بابن العريف ( . . . - 390 ه / 1000 م ) . أديب أندلسي ، أقام بمصر مدّة ، وعاد إلى الأندلس ، فاختاره صاحبها محمد بن أبي عامر مؤدّبا لأولاده . توفي بطليطلة . له مؤلفات منها : " شرح الجمل للزجاج " ، و " الرّد على أبي جعفر النحاس " في كتاب الكافي .
( الزركلي : الأعلام 2 / 261 ) . ( معجم الأدباء ص 1164 ؛ والأعلام 2 / 261 ) .
1 / 10
عزّة
حبيبة كثيّر .
2 / 96
عصم بن النعمان
هو أبو حنش عصم بن النعمان ، شاعر جاهليّ فارس . قتل شرحبيل بن الحارث بن عمرو آكل المرار في يوم الكلاب ، وكان شرحبيل رئيسا على بكر بن وائل وعلى بني حنظلة . ( الأغاني 9 / 99 ، 12 / 245 - 246 ؛ ومعجم البلدان 4 / 472 - 473 ( كلاب ) ) .
1 / 112
أبو عطاء السندي
أفلح بن يسار السندي ( . . . - بعد 180 ه / بعد 796 م ) . شاعر فحل قويّ البديهة . نشأ بالكوفة ، وتشيّع للأموية ، وهجا بني هاشم . كان مولى أسود من موالي بني أسد . ( الشعر والشعراء ص 770 ؛ وسمط اللآلي ص 602 ؛ وخزانة الأدب 9 / 545 - 546 ؛ والأعلام 2 / 5 ) .
عقيبة الأسديّ
عقيبة بن هبيرة الأسدي ( . . . - نحو 50 ه / نحو 670 م ) . شاعر جاهليّ اسلامي . من شعره الأبيات المشهورة التي خاطب بها معاوية ابن أبي سفيان ، وأولها :
معاوي ، إنّنا بشر فأسجع * فلسنا بالجبال ولا الحديد
( خزانة الأدب 2 / 260 ؛ وسمط اللآلي ص 149 ؛ والأعلام 4 / 341 ) .
1 / 219
ابن عقيل
عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمد القرشي الهاشميّ ، بهاء الدين ، أبو محمد ( 694 ه 1294 م - 769 ه / 1367 م ) ، ينتهي نسبه إلى عقيل بن أبي طالب ، كان عالما بالنحو والعربية من أئمة النحاة ، ولد وتوفي بالقاهرة ، وقيل : ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل ، كان كريما ، كثير العطاء لتلاميذه ، من مؤلفاته : " مختصر الشرح الكبير " ، و " الجامع النفيس " ، و " التفسير " وصل إلى شرح آخر سورة آل عمران . ( بغية الوعاة 2 / 47 ؛ وشذرات الذهب 6 / 214 ؛ والنجوم الزاهرة 11 / 100 ؛ والأعلام 4 / 96 ) .
عكرمة بن خصفة
عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر . جدّ جاهليّ ، وأبو قبائل كثيرة من قيس .
( جمهرة الأنساب ص 248 - 275 ؛ والأعلام 4 / 244 ) .
3 / 182
أبو العلاء المعرّي
أحمد بن عبد اللّه بن سليمان ( 363 ه / 973 م - 449 ه / 1057 م ) شاعر فيلسوف . ولد ومات في معرّة النعمان ( سوريا ) .
عمي منذ صغره . له عدّة مؤلفات ، منها " عبث