باب " لو " و " لولا "
" لو " لا يليها إلّا الفعل ظاهرا ، ولا يليها مضمرا إلّا في ضرورة ، نحو قوله [ من الكامل ] :
" 757 " -
لو غيركم علق الزبير بحمله * أدّى الجوار إلى بني العوّام
هامش
( 757 ) - التخريج : البيت لجرير في ديوانه ص 992 ؛ وخزانة الأدب 5 / 432 ، 434 ؛ والدرر 5 / 98 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 657 ؛ وبلا نسبة في اللامات ص 128 ؛ والمقتضب 3 / 78 .
اللغة : علق : أمسك أو نشب . أدى : قضى الأمر وقام به . الجوار : الحماية ، فمن أعطى الجوار عليه بحماية طالبه .
المعنى : لو أن غيركم من طلب الزبير جواره وحمايته ، لقام بواجبه اتجاهه ، وحماه مع أهله من بني العوام .
الإعراب : لو : حرف امتناع لامتناع . غيركم : مفعول به منصوب بالفتحة ، لفعل محذوف تقديره علق ، و " كم " : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة . علق : فعل ماض مبني على الفتح . الزبير : فاعل مرفوع بالضمة . بحمله : جار ومجرور متعلقان بالفعل علق ، و " الهاء " : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة . أدى :
فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
الجوار : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة . إلى بني : " إلى " : حرف جر ، و " بني " : اسم مجرور ب " إلى " وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة ، وهو مضاف والجار والمجرور متعلقان بالفعل أدى . العوام : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .
وجملة " لو علق غيركم أدّى " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " علق الزبير بحمله " : تفسيرية لا محلّ لها .
وجملة " أدى الجوار " : جواب شرط غير جازم لا محلّ لها ، وجملة " علق غيركم " جملة الشرط غير الظرفي لا محل لها .
والشاهد فيه قوله : " لو غيركم " حيث أضمر الفعل بعد " لو " ضرورة .