فأقسم ب " حياة هجرها " وهو غير معظّم عنده رغبة في أنّ يحنث فيموت هجرها . إلا أنّ القسم على هذه الطريق يقلّ فلا يلتفت إليه .
* * *
[ 3 - المقسم عليه ] :
والمقسم عليه : هو كلّ جملة حلف عليها بإيجاب أو نفي ، نحو : " واللّه ما قام زيد " ، و " واللّه ليقومنّ زيد " ، وقد تبيّن أنّ المفرد لا يقسم عليه .
* * *
[ 4 - حروف القسم ] :
وحروف القسم الجارة بأنفسها هي : الباء ، والتاء ، والواو ، واللام ، ومن ، والميم المكسورة والمضمومة .
فأما الباء فتدخل على كل محلوف به من ظاهر أو مضمر ، نحو : باللّه لأفعلنّ ، وبك لأفعلنّ . ومن دخول الباء على المضمر قوله [ من الوافر ] :
( 377 ) -
رأى برقا فأوضع فوق بكر * فلا بك ما أسال ولا أغاما
هامش
- بالإضافة . بحبك : جار ومجرور متعلقان بالمصدر ( كلفي ) ، و " الكاف " : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة . منتهى : خبر مرفوع بالضمة المقدرة . كلفي : مضاف إليه مجرور بالكسرة و " الياء " : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة .
وجملة " وحياة هجرك " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " ما أنت أحسن " : جواب قسم لا محل لها .
وجملة " كلفي بحبك منتهى " : معطوفة على جملة " ما أنت أحسن " . وجملة " رأيت " : صلة الموصول لا محلّ لها .
والشاهد فيه قوله : " وحياة هجرك " فقد أقسم بغير معظم لأن في نيته الحنث بهذا القسم .
( 377 ) - التخريج : البيت لعمرو بن يربوع في جمهرة اللغة ص 963 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 225 ؛ ونوادر أبي زيد ص 146 ؛ وبلا نسبة في الحيوان 1 / 186 ، 6 / 197 ؛ وخزانة الأدب 2 / 18 ؛ والخصائص 2 / 19 ؛ ورصف المباني ص 146 ؛ وسرّ صناعة الإعراب 1 / 104 ، 144 ؛ وشرح المفصل 8 / 34 ، 9 / 101 ؛ ولسان العرب 11 / 31 ( أهل ) .
اللغة : أوضع : أسرع في السير . البكر : الفتيّ من الإبل .