بنصب ( تؤخذ ) ، فيكون بدلا من الفعل ( تبايع ) بدل اشتمال .
وتقول : إن تصلّ تسجد للرحمن يرحمك ، حيث ( تسجد ) بدل من فعل الشرط ( تصل ) ، وهو بدل بعض من كلّ - على الأرجح - .
إن تطعم محمدا تكسه تنل خيرا ، ( تكس ) بدل من فعل الشرط ( تطعم ) مجزوم ، وهو بدل مباين .
ملحوظة :
أكثر ما يكون إبدال الفعل من الفعل في فعلى الشرط والجزاء - كما لحظنا من الأمثلة - .
ثالثا : الإبدال بين الفعل والاسم
قد يبدل الفعل من الاسم ( كما ) يجوز أن يبدل الاسم من الفعل ، فهما قد يتبادلان البدلية .
من ذلك أن تقول : محمد متّق يخاف ربه . حيث ( يخاف ) بدل كلّ من اسم الفاعل ( متق ) ، كما تقول : محمد يخاف ربه متّق . حيث ( متق ) بدل كلّ من الفعل ( يخاف ) .
وأرى أنه إذا كان الإبدال بين الفعل والاسم فإنه يجب أن يتفقا في معنى الحدثية ، ولذلك فإن الاسم يجب أن يؤدى معنى الفعل ، أو عمله ، كأن يكون الاسم من الصفات المشتقة أو المصادر .
رابعا : الإبدال في الجملة :
يجوز إبدال الجملة من الجملة ، نحو قعدت جلست عند صديقي ، حيث جملة ( جلست ) بدل من جملة ( قعدت ) .
ويجعلون منه قوله تعالى :
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ ( 132 ) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ ( 133 ) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
[ الشعراء : 132 - 134 ] فجملة ( أمدكم ) الثانية بدل