19 - أن تكون بمعنى ( عند ) :
نحو : كتب لثلاث عشرة خلت ، أي : عند ثلاث عشرة ليلة خلت .
20 - وبمعنى ( بعد ) :
كما هو في قوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
[ الإسراء : 78 ] ، أي :
بعد زوال الشمس . كما ذكروا لها معنى بعد ، ومع ، والتبعيض ، وكلها معان تستفاد من السياق المطروق والمفهوم معناه .
ومن أنواع اللام : لام المستغاث به ولام المستغاث من أجله ، كما ذكرنا ، ومثله :
يا للعالم للجاهل ، اللام الأولى مفتوحة للمستغاث به ، والثانية مكسورة للمستغاث من أجله ، ومنه : يا للقوىّ للضعيف ، يا للمسلم لأخيه المسلم .
ولام التعجب ، نحو : يا لمحمد ، وللّه لا يؤخر الأجل ، وللّه لا يبقى أحد ، ومنه قول امرئ القيس :
فيا لك من ليل كأنّ نجومه * بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل
ونحو : للّه درّه من فارس ! ، وللّه أنت ! وقول الشاعر :
شباب وشيب وافتقار وثروة * فلله هذا الدهر كيف تردّدا
ولام القسم : نحو : لألتزمنّ بأداء واجبي ، واللّه لأخلصّن في عملي .
من « 1 »
مكسورة الميم ، مبنية على السكون ، وتحرك النون بالفتح عند التقاء ساكنين ، فتقول : من المنزل ، بفتح النون ، ومن النحاة من يجعلها على ثلاثة أحرف ، حيث تنتهى بألف ، ومنهم الكسائي والفراء ، فيقال : ( منا ) ، ولكن ابن مالك « 2 » يقول بأنها لغة ، والجمهور على أنها ثنائية « 3 » ، و ( من ) حرف يدخل على الظاهر والمضمر .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الحروف 97 / الأزهية 232 / المفصل 283 / اللباب في علل البناء والإعراب 2 - 287 / التسهيل : 144 / المساعد 2 - 245 / مغنى اللبيب 2 - 13 ، 17 / الجنى الداني 308 - 320 / المقرب 1 - 343 / همع الهوامع 2 - 34 / شرح التصريح 2 - 7 ، 9 / شرح ابن عقيل 1 - 204 ، 205 .
( 2 ) انظر : التسهيل 144 .
( 3 ) انظر : همع الهوامع 2 - 34 .