كما هو في قوله تعالى :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ
بمسيطر [ الغاشية : 22 ] ، حيث ( الباء ) حرف جر زائد للتوكيد والإلصاق مبنى ، لا محل له من الإعراب ، و ( مصيطر ) خبر ليس منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد .
وقوله تعالى :
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
[ ق : 38 ] . حيث ( من ) حرف جر زائد للتوكيد مبنى ، لا محل له من الإعراب ، و ( لغوب ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد .
وقوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
[ الشورى : 11 ] ، ( مثل ) خبر ليس منصوب مقدرا ؛ لأن الكاف حرف جر زائد .
وقوله تعالى :
رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
[ النمل : 72 ] . أي :
ردفكم ، فاللام حرف جر زائد للتأكيد ، ويكون ضمير المخاطبين مبنيّا في محل نصب ، مفعول به .
ومنه قول عبد الشارق بن عبد العزى :
فلمّا أن تواقفنا قليلا * أنخنا للكلاكل فارتمينا « 1 »
والتقدير : أنخنا الكلاكل ، فاللام حرف جر زائد للتوكيد ، و ( الكلاكل ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد .
هامش
( 1 ) الحماسة البصرية 1 - 185 / الدر المصون 4 - 186 .
( أن ) حرف زائد للتوكيد بعد لما ، لا محل له من الإعراب . وجملة ( تواقفنا ) شرط لما . ( قليلا ) إما منصوب على النيابة عن المصدر ، أو على الظرفية . ( أنخنا ) جملة فعلية جواب ( لما ) لا محل لها من الإعراب . ( للكلاكل ) شبه جملة متعلقة بأناخ ، أو اللام حرف جر زائد ، والكلاكل مفعول به منصوب مقدرا .