أن ينصب المعمول :
والصفة مجردة من أداة التعريف ، والمعمول مجرد منها ومن الإضافة ، أو مضاف إلى مجرد منها .
نحو : حسن وجها ، حسن وجه أب .
ومنه جاء قول أبى زبيد بن حرملة الطائي :
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة * محطوطة جدلت شنباء أنيابا « 1 »
حيث ( شنباء ) صفة مشبهة مجردة من ( أل ) نصبت معمولها المجرد من ( أل ) والإضافة ( أنيابا ) . وهو مثل : حسن وجها . ويكون نصبه على التمييز ؛ لأنه نكرة .
أن يجرّ المعمول :
والصفة مجردة من الأداة ، والمعمول معرف بها ، أو مضاف إلى المعرف بها ، أو مجرد من أداة التعريف والإضافة ، أو مضاف إلى المجرد منهما .
نحو : حسن الوجه ، حسن وجه الأب .
حسن وجه ، حسن وجه أب .
ومنه قول عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي :
ألكنى إلى قومي السّلام رسالة * بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا
ولا سيّئى زىّ إذا ما تلبّسوا إلى * حاجة يوما مخيّسة بزلا « 2 »
هامش
( 1 ) الكتاب 1 - 198 / الخصائص 3 - 247 / شرح ابن الناظم 451 / العيني 3 - 596 / الصبان على الأشمونى 3 - 13 / ديوانه 36 .
هيفاء : مضمرة . عجزاء : كبيرة العجز . محطوطة : ملساء الظهر . جدلت : أحسن خلقها . شنباء : من الشنب ، وهو بريق الثغر وطيبه ، أو رقة الأسنان وصفاؤها .
( هيفاء ) خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هي هيفاء . ( مقبلة ) حال من الضمير في هيفاء منصوبة . ( مدبرة ) حال من الضمير في عجزاء . ( أنيابا ) منصوب على التشبيه بالمفعول ، أو على التمييز .
( 2 ) الكتاب 1 - 197 / التبصرة 1 - 232 / الخصائص 3 - 247 / شرح التسهيل 3 - 97 / شرح ابن الناظم 451 / العيني 3 - 596 / الصبان على الأشمونى 3 - 13 -