- كما أن في اللغة تراكيب خاصة لأداء دلالات خاصة بها ، لا تفهم هذه الدلالات إلا من خلال هذا الترتيب الخاص : ( النداء ، وما يتبعه من الندبة والاستغاثة والترخيم ، والمدح والذم ، والاختصاص ، والإغراء والتحذير ، والتعجب . . . ) .
- الاسم في كل مواقعه قد يحدد ويقيد ويخصص بتوابع تليه ، وتتبعه في إعرابه : ( النعت ، التوكيد ، عطف البيان ، البدل ، عطف النسق ) .
- الفعل المضارع بخاصة - دون ما يعمل عمله - قد يسبق بما يكسبه معنى ليس فيه ، كتغير زمنه إلى الماضي ، أو المستقبل ، مع النفي ، أو المصدرية أو السببية ، أو التعليلية ، أو الغائية . . . إلخ . فيتغير إعرابيا بين الجزم والنصب .
- قد يحتاج علاقة الفعل بفاعله وعلاقة الخبر بالمبتدإ إلى توسيع في المعنى ، ويكون التأثر من خلال كل من الفعل والخبر ؛ لأن معنى كل منهما يحتمل هذه الجهات الدلالية ، من : التوكيد ، وبيان النوع ، وبيان عدد المرات ، وسببية الحدث المصاحب ، وبيان الهيئة ، وما يميّز ويحدد ، والمخالف في الحكم .
- العناصر الاسمية والفعلية السابقة كلها تدور بين المنصوبات والمرفوعات . وقد يتحول الفعل إلى حالة الجزم بعد سوابق محددة ، أو في تركيب خاص ، مفاده سبقه بتركيب طلبي يكون جوابا له .
- والاسم قد يكون في حالة جر من خلال تركيبين ، أحدهما : تركيب إضافى للتحديد والتقييد والنسبة . والآخر : سبقه بحرف من أحرف الجر الموضوعة في اللغة ؛ لأداء دلالات معينة فيما تجره ، فتكون شبه الجملة التي تأخذ الموقع الإعرابى للاسم في حال الرفع والنصب والجر ، حيث إنها قد تمثل ركنا من ركنى الجملة الاسمية ، وهو الركن الثاني ( الخبر ) .
وقد تكون سبيلا من سبل تقييد الاسم وتحديده وتخصيصه كتابع له ، أو حال ، أو تعلق .
- الجملة الشرطية أو أسلوب الشرط أو التركيب الشرطي له بنية خاصة ، تتكون من أداة شرط ، فجملتين متعلقتين ببعضهما ، متراتبتين حدثيا وزمنيا في أغلب المعاني .
* * * *
النحو العربي — صفحة 20
مساهمون: ابراهيم ابراهيم بركات
ص٢٠