وهو النّسل ، ونجلا : الألف : ضمير الاثنين ، والمخصوص محذوف .
والشاهد : الفصل بين المضاف « أيام » والمضاف إليه بالفاعل « والداه » ، والتقدير :
أنجب والداه به أيام إذ نجلاه . [ الأشموني ج 2 / 277 ، والهمع ج 2 / 53 ] .
( 515 ) يوما تراها كشبه أردية ال عصب ويوما أديمها نغلا
البيت للأعشى ، من قصيدة مدح بها سلامة ذا فائش الحميري .
وقوله : يوما تراها : يعود الضمير على الأرض في بيت سابق . و « الكاف » : زائدة .
وأردية : جمع رداء . والعصب ، برد يصبغ غزله ثم ينسج . شبه الأرض به إذا أخصبت ، وبالأديم النّغل إذا أجدبت . ونغل الأديم إذا فسد . [ شرح أبيات المغني ج 2 / 163 ، واللسان « نغل » والخصائص ج 2 / 395 ] .
( 516 ) فأقبل على رهطي ورهطك نبتحث مساعينا حتى نرى كيف تفعلا
البيت للنابغة الجعدي . والرهط : العصابة دون العشرة ، وقيل : بل إلى الأربعين .
ونبتحث : مجزوم ، جواب الأمر ، أي : نفتش ، والتقدير : عن مساعينا ؛ لأنه لا يقال إلا بحث عنه .
والشاهد : « كيف نفعلا » ، أصله : « نفعلن » ، بنون التوكيد الخفيفة ، أكده لوقوع الفعل بعد اسم الاستفهام ، فأبدل « النون » « ألفا » : لأجل القافية . [ الأشموني ج 3 / 214 ، وكتاب سيبويه ج 2 / 151 ، والهمع ج 2 / 78 ] .
( 517 ) ألا يا عباد اللّه قلبي متيّم بأحسن من صلّى وأفضلهم نفلا
البيت غير منسوب في [ الهمع ج 2 / 70 ] . وأنشد السيوطي شطره الأول شاهدا لورود « ألا » الاستفتاحية قبل النداء كثيرا .
( 518 ) خلا أنّ حيّا من قريش تفضّلوا على الناس أو أنّ الأكارم نهشلا
البيت منسوب للأخطل ، وليس في ديوانه . وخلا : من أدوات الاستثناء . والحيّ :
القبيلة .
قالوا : وكأنه أراد بتنكيره بني هاشم . وهذا مشكوك فيه . لأن الذي يمدح بني هاشم