تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3790

مساهمون:

ص٣٧٩٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
و « الخفقان » ( 1 ) و « الضّربان » ( 2 ) و « الجيشان » ( 3 ) و « الثّوران » ( 4 ) و « الغليان » و « الهيجان » ( 5 ) . وكون « فعل » للأعراض : ك‍ « فرح » و « ترح » ( 6 ) و « عطش » و « غرث » ( 7 ) و « خجل » و « وجل » و « حزن » ( 8 ) و « وسن » ( 9 ) و « طمع » و « طبع » ( 10 ) . وكون « فعلة » للألوان : ك‍ « شهلة » ( 11 ) و « سمرة » و « أدمة » ( 12 ) و « زرقة » و « كلحة » ( 13 ) و « غبرة » ( 14 ) و « شقرة » ( 15 ) و « خضرة » و « دهمة » ( 16 ) و « حمرة » و « صفرة » . ونبّهت في أول هذه الأوزان بقولي : « في الغالب » على أن معاني هذه الأوزان قد يدلّ عليها بغيرها ، وأنها قد يدلّ بها على معان أخر ( 17 ) .
هامش
( 1 ) يقال : خفق القلب خفقانا إذا اضطرب . وانظر اللسان ( خفق ) . ( 2 ) في اللسان ( ضرب ) : « وضرب العرق والقلب يضرب ضربا وضربانا : نبض وخفق » . ( 3 ) جاشت نفسي جيشا وجيشانا : غثت أو دارت للغثيان . انظر اللسان ( جيش ) . ( 4 ) ثار الشّيء ثورانا : هاج . اللسان ( ثور ) . ( 5 ) هاج الشّيء يهيج هيجا وهياجا وهيجانا : ثار لمشقّة أو ضرر . اللسان ( هيج ) . ( 6 ) التّرح : نقيض الفرح ، وقد ترح ترحا وتترّح وترّحه الأمر تتريحا : أي أحزنه . اللسان ( ترح ) . ( 7 ) الغرث : أيسر الجوع ، وقيل : شدّته ، وقيل : هو الجوع عامة . اللسان ( غرث ) . ( 8 ) الحزن : نقيض الفرح وهو خلاف السرور . اللسان ( حزن ) . ( 9 ) الوسن : أول النّوم . اللسان ( وسن ) . ( 10 ) الطّبع : الدّنس والعيب وكلّ شين في دين أو دنيا فهو طبع . انظر اللسان ( طبع ) . ( 11 ) الشّهلة : في العين أن يشوب سوادها زرقة . اللسان ( شهل ) . ( 12 ) الأدمة : السّمرة ، والآدم من النّاس الأسمر ، والأدمة في الإبل لون مشرب سوادا أو بياضا وقيل : هو البياض الواضح ، وقيل في الظّباء مشرب بياضا وفي الإنسان السّمرة . انظر اللسان ( أدم ) . ( 13 ) الكلحة : تكشير في عبوس . اللسان ( كلح ) . ( 14 ) الغبرة : لون الغبار ، والغبرة : لون الأغبر وهو شبيه بالغبار . اللسان ( غبر ) . ( 15 ) الشقرة : لون الأشقر وهي في الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض . انظر اللسان ( شقر ) . ( 16 ) الدّهمة : السّواد . اللسان ( دهم ) . ( 17 ) هذا كلام ابن مالك في نهاية هذا الفصل الذي نقله المؤلف .