الكلام » .
2 - « من » المصاحبة لأفعل التفضيل للبيان ؛ لأن المذكور بعدها بيّن به المفضل عليه .
3 - « من ، في قوله تعالى : إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ [ الجمعة : 9 ] ليست بمعنى في ، وإنما هي باقية على معناها من ابتداء الغاية ، والجار والمجرور في موضع الحال من الصلاة ، وهذا هو المراد ، ولا يتأتى المراد إذا جعلت بمعنى في . والله أعلم » .
4 - « في قوله تعالى : يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ [ النور : 30 ] من للتبعيض ، وليست زائدة ؛ لأنهم لم يؤمروا بغض الأبصار ، وإنما يغض منها ما كان في النظر به امتناع شرعي » .
5 - « ليست الباء للتعليل في قوله تعالى : إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ [ القصص : 20 ] بل التعليل هو : لِيَقْتُلُوكَ ، وإنما الباء ظرفية أي : يأتمرون فيك أي : يتشاورون في أمرك لأجل القتل ، ولا يكون للائتمار علتان » .
6 - « معنى الحرف إنما يكون حاصلا لما باشره الحرف » .
7 - « والذي يظهر أن ربّ للتكثير ، وأنها تستعمل للتقليل قليلا » .
8 - « ولو قيل : إن سيبويه قد سوّى بين ربّ وبين كم الخبرية . ولا شك أن « كم » لها صدر الكلام ؛ فلتكن ربّ لشبهها بها كذلك - لكان قولا ! » .
9 - « لا حاجة إلى التخريجات المتكلفة بعد ثبوت الكلام بنقل الأئمة المعتبرين » .
10 - « القسم : جملة إنشائية يؤتى بها لتوكيد جملة خبرية » .
11 - « والحق أن النصب - في القسم - إنما هو بفعل القسم المقدر تعدى بنفسه إلى ما كان تعديا إليه بالحرف على القاعدة المعروفة » .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 79
مساهمون: ناظر الجيش
ص٧٩