تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
صينية فضة أشربت ذهبا ، فأكمله ، وروى مثل ذلك عن الكميت . ( 1 / 326 ، 327 ) . 22 - سمعه عيسى بن عمر ينشد قوله : ( وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ) فقال : له : أنشدتنى : ( من بائس ) ! فقال : هما واحد . ( 2 / 226 ، 227 ) . 23 - قال شعرا شبه فيه عين ناقته بحرف الميم ، فقيل له : من أين عرفت ( الميم ) ؟ فقال : واللّه ما أعرفها . ( 2 / 491 ) .

11 - ( رؤبة )

24 - كان إذا قيل له : كيف أصبحت ؟ يقول : خير ، عافاك اللّه - أي : خير . ( 2 / 68 ، 1 / 293 ) . 25 - كان يدّعى أن الكميت والطرماح يأخذان من شعره ، فيودعانه في أشعارهما . ( 2 / 492 ) .

12 - ( زهير بن أبي سلمى )

26 - عمل سبع قصائد في سبع سنين ، فكانت تسمى ( حوليات زهير ) . ( 1 / 326 ) .

13 - ( الشعبي )

27 - ارتفع إليه في رجل بخص عين رجل : ما الواجب في ذلك ؟ فلم يزد على أن أنشد بيت الراعي :
لها مالها حتى إذا ما تبوّأت * بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
( 2 / 526 ، 228 ) .

14 - ( عمار الكلبي )

28 - عيب عليه بيت من شعره ، فامتعض لذلك ، وأنشد أبياتا يهجو فيها المستعربين . ( 1 / 255 ) .

15 - ( عمارة بن عقيل )

29 - جمع ( الريح ) على ( الأرياح ) فلما نبّه على خطئه عاد إلى ( الأرواح ) . وانظر رقم ( 79 ) في ( نقول عن العلماء ) .

16 - ( عمر بن الخطاب )

30 - قال : كان الشعر علم قوم ، ولم يكن لهم علم أصحّ منه ، فجاء الإسلام ، فتشاغلت عنه العرب بالجهاد ، فحفظوا أقل ذلك ، وذهب عنهم أكثره . ( 1 / 381 ) .