وليست صفات نكرات ، وإن كان باب ( أفعل وفعلاء ) إنما هو للصفات النكرات ، فهذا اتفاق وقع . ( 1 / 324 ) .
251 - قال : ليلة طلقة ، وليال ( طوالق ) ، ليس ( طوالق ) فيه تكسير طلقة ، لأن ( فعلة ) لا تجمع على ( فواعل ) ، إنما هي جمع ( طالقة ) وقعت موقع ( طلقة ) . ( 1 / 324 ) .
252 - قال : كما جاز أن نقيس منثورنا على منثورهم ، فكذلك يجوز لنا أن نقيس شعرنا على شعرهم ، فما أجازته الضرورة لهم أجازته لنا ، وما حظرته عليهم حظرته علينا . ( 1 / 326 ) .
253 - أجاز في قولهم : لا أخا - فاعلم - لك ، أن يكون ( أخا ) اسم ( لا ) وهو اسم مقصور تام غير مضاف ، ويكون ( لك ) خبرا عنه ، والاعتراض وقع بين الاسم والخبر . ( 1 / 339 ) .
254 - قال في صحة ( الواو ) في نحو ( أسيود وجديول ) : مما أعان على ذلك وسوّغه أنه في معنى ( جدول صغير ) فكما تصح الواو في ( جدول صغير ) فكذلك أنس بصحة الواو في ( جديول ) ، وليس كذلك الجمع ، لأنه رتبة غير رتبة الآحاد . ( 1 / 352 ) .
255 - سأله ابن جنى عن رد سيبويه كثيرا من أحكام التحقير إلى أحكام التكسير فقال :
إنما حمل التحقير في هذا على التكسير ، من حيث كان التكسير بعيدا عن رتبة الآحاد ، فاعتدّ ما يعرض فيه ، لاعتداده بمعناه ، والمحقّر هو المكبّر ، والتحقير فيه جار مجرى الصفة ، فكأن لم يحدث بالتحقير أمر يحمل عليه غيره ، كما حدث بالتكسير حكم يحمل عليه الإفراد . ( 1 / 353 ) .
256 - قال : إذا قلت : طاب الخشكنان ، فهذا من كلام العرب ، لأنك بإعرابك إيّاه قد أدخلته في كلام العرب . ( 1 / 356 ، 357 ) .
257 - قال : لو شاء شاعر أو ساجع أو متّسع أن يبنى بإلحاق اللام اسما وفعلا وصفة ، لجاز له ، ولكان ذلك من كلام العرب ، نحو : خرجج أكرم من دخلل ، وضربب زيد عمرا ، ومررت برجل ضربب وكرمم . ( 1 / 357 ، 411 ) .
258 - قال : قولهم : ( حائض ) بالهمزة ، لا يحكم بأنه جار على الفعل ( حاضت ) لاعتلال عين فعله ، وذلك أن صورة ( فاعل ) مما عينه معتلة لا يجئ إلا مهموزا ، جرى على الفعل أو لم يجر ، لأن بابه أن يجرى عليه ، فحملوا ما ليس جاريا عليه على حكم الجاري عليه ، لغلبته إياه فيه . ( 1 / 379 ) .
الخصائص — صفحة 173
مساهمون: عثمان بن جني ( ابن جني )
ص١٧٣