وغيظ « 1 » تمّوز « 2 » دمشق لذا * فقلت لا أفكر في غيضته « 3 »
[ قلت ] « 4 » : وجلست يوما في قطاف السفرجل ، على عين الغيطة « 5 » الموصوفة ب « ستّ الشام » ، مع جماعة من أهل [ العلم و ] « 6 » الأدب ، فنظم كلّ منهم ما يليق بذلك المقام على قدر مقامه ، فنظمت [ قولي ] « 6 » [ من الرجز ] :
تقول ستّ الشّام لمّا غازلت * بعينها فأنعشت حياتي
وانتقشت بمرجها وأبرزت * نهدا حلا لأنّه نباتي
خذني بغير ضرّة فإنّني * بديعة في الحسن والصّفات
واستجلني عروسة يتيمة * شاميّة وعش بلا حماة « 8 »
وقولي « 9 » في وادي راشعين « 10 » ، وعينه بظاهر [ مدينة ] « 11 » طرابلس المحروسة « 12 » [ من الخفيف ] :
أرض وادي راشعين « 13 » مفتوحة العي * ن لها يقظة « 14 » على النّيربين « 15 »
ما حللنا هناك إلّا وقالت * أجلسوهم على محاجر عيني « 16 »
وقولي « 17 » ب « وادي المنافس » ، بظاهرها « 18 » أيضا [ من البسيط ] :
وادي المنافس من مغنى طرابلس * بطيب أنفاسه أبدى نفائسه
هامش
( 1 ) في ب ، د ، ك ، و : « واغتاظ » ؛ وفي ه ك : « صوابه : « غيظ » » .
( 2 ) في ب ، و : « نمّور » ؛ وفي ط : « نمرود » ؛ وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« نمروذ » ، وفي حاشيته : « النمروذ : نوع من الأزهار » ! !
( 3 ) في ط : « غيظته » . والبيتان لم أقع عليهما في ديوانه .
( 4 ) من ب .
( 5 ) في ب ، د ، ط ، و : « الغيضة » .
( 6 ) من ط .
( 8 ) الرجز في ديوانه ورقة 40 ب ؛ وفيه : « بلا حمات » .
( 9 ) في ب : « وقلت » .
( 10 ) في ب ، د ، ط ، و : « رشعين » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) « المحروسة » سقطت من ب ، ط .
( 13 ) في ب ، د ، ط ، و : « رشعين » .
( 14 ) في ب ، ط : « نقطة » .
( 15 ) في ط : « النيّرين » .
( 16 ) في و : « عين » . والبيتان في ديوانه ورقة 29 أ ؛ وفيه : « رشعين » ؛ و « لما يقظ علي » .
( 17 ) في ب : « وقلت » .
( 18 ) في و : « بظاهر » .