ومنه قوله « 1 » [ من الوافر ] :
أيا بدر المحاسن حزت جودا * وفضلا شاع بين العالمينا
وكنت من الكرام فحزت خطّا * فصرت من الكرام الكاتبينا « 2 »
ومنه قوله « 3 » [ من الكامل ] :
قسما بما أوليت من إحسانه * وجميله ما عشت طول زماني
ورأيت من يثني على عليائه * بالجود إلّا كنت أوّل ثاني « 4 »
ومن أغراضه البديعة « 5 » قوله « 6 » [ من الكامل ] :
ما مصر إلّا منزل مستحسن * فاستوطنوه مشرقا أو مغربا
هذا وإن كنتم على سفر به * فتيمّموا منه صعيدا طيّبا « 7 »
ومن قوله « 8 » [ من البسيط ] :
جاء الرّخاء ووفّى « 9 » النيل وانفرجت * عنّا الهموم وهان القمح ثمّ رمي
وراح خزّانه للنّيل ينظره * فاستكثر الماء في عينيه ثمّ عمي « 10 »
هامش
- 2 / 71 ؛ وفيه : « غمر الناس » .
وفي البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة :وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى( 7 ) ( طه : 7 ) ؛ فظاهر البيت كفر لكون « أخفى » اسما ، وباطنه اكتفاء لكون « أخفى » فعلا ، والتقدير : « وأخفاه » .
( 1 ) في ب : « وقال » ؛ وفي ط : « وقوله » .
( 2 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
وفي البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة :كِراماً كاتِبِينَ( 11 ) ( الانفطار : 11 ) .
( 3 ) في ب : « وقال » ؛ وفي ط : « وقوله » .
( 4 ) في و : « أوّل ثان » . والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
وثاني : ضدّ أوّل ، والمثني من الثناء .
( اللسان 14 / 124 ( ثني ) ) .
( 5 ) « البديعة » سقطت من ط .
( 6 ) في ب : « وقال » مكان « ومن . . . قوله » .
( 7 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
وفي البيت الثاني إشارة إلى آيتين كريمتين :وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ( البقرة :
283 ) ؛ ووَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍفَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً( النساء :
43 ؛ والمائدة : 6 ) .
( 8 ) في ب : « وقال » ؛ وفي ط : « وقوله » .
( 9 ) في ط : « وفاض » ؛ وفي و : « وولّى » .
( 10 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .