وأحسن ختامها في الانسجام بقوله « 1 » [ من الطويل ] :
وأعلم ما في اليوم والأمس قبله * ولكنّني عن علم ما في غد عمي « 2 »
ومثله قول لبيد بن ربيعة « 3 » من « 4 » معلّقته [ من الكامل ] :
فاقنع بما قسم « 5 » المليك فإنّما * قسم الخلائق بيننا علّامها
وإذا الأمانة قسّمت في معشر * أوفى بأعظم حظّنا قسّامها « 6 »
ومن الغايات ، في باب الانسجام ، قول عنترة في معلّقته « 7 » [ من الكامل ] :
فإذا شربت فإنّني مستهلك * مالي وعرضي وافر لم يكلم
وإذا صحوت فما أقصّر عن ندى * وكما علمت شمائلي وتكرّمي « 8 »
ومن ذلك قول عمرو بن كلثوم « 9 » في معلّقته [ من الوافر ] :
لنا الدّنيا ومن أضحى عليها * ونبطش حين نبطش قادرينا
إذا ما الملك سام الناس خسفا * أبينا أن يقرّ « 10 » الخسف فينا
إذا بلغ الفطام الطفل منّا * تخرّ له الجبابر ساجدينا
ملأنا البرّ حتّى ضاق عنّا * وظهر البحر مملوء « 11 » سفينا
هامش
- المعلّقات العشر ص 150 - 153 ؛ وفيهما : « وإن يرق » مكان « ولو رام » ؛ و « يغترب . . . لم يكرّم . . . لم يكرّم » ؛ و « لم يذد » ؛ و « لم يصانع » ؛ وجمهرة أشعار العرب 1 / 199 - 202 ؛ وفيه :
« ومن يغترب . . . لم يكرم » .
( 1 ) « وأحسن . . . بقوله » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 2 ) في و : « عم » . والبيت في ديوانه ص 86 ؛ وشرح المعلّقات العشر ص 150 ؛ وجمهرة أشعار العرب 1 / 200 ؛ وفيها :
« عم » .
( 3 ) بعدها في و : « رحمه اللّه تعالى » .
( 4 ) في ب : « في » .
( 5 ) في ب : « ملك » وفي هامشها : « قسم » .
( 6 ) البيتان في ديوانه ص 239 - 240 ؛ وفيه :
« بأفضل » مكان « بأعظم » . وفي شرح المعلقات العشر ص 192 ؛ وجمهرة أشعار العرب 1 / 274 ؛ وفيهما :
« بأوفر » .
( 7 ) فاقنع بما قسم . . . معلقته » سقطت من د .
( 8 ) في و : « وتكرّم » . والبيتان في ديوانه ص 190 ؛ وشرح المعلّقات العشر ص 247 ؛ وجمهرة أشعار العرب 2 / 22 ؛ وفيه :
« فلا أقصّر » .
( 9 ) بعدها في و : « رحمه اللّه » .
( 10 ) في د ، و : « نقرّ » .
( 11 ) في ب ، د ، ط ، و : « نملؤه » .