ومن لطائفه قوله [ من المجتثّ ] :
يا عاذلي فيه قل لي * إذا بدا كيف أسلو
يمرّ بي كلّ وقت * وكلّما « 1 » مرّ يحلو « 2 »
ومن لطائفه الاتفاقية « 3 » ، ونكته « 4 » الغريبة قوله في نجم الدين بن إسرائيل « 5 » ، وقد هوى مليحا يلقّب ب « الجارح » [ من مجزوء الخفيف ] :
قلبك اليوم طائر * عنك أم في الجوانح
كيف يرجى « 6 » خلاصه * وهو في كفّ جارح « 7 »
وكتب إليه ، وقد بلغه أنّه سلا عن معشوقه المذكور [ يقول ] « 8 » [ من الكامل ] :
خلّصت طائر قلبك العاني [ ترى ] « 9 » * من جارح يغدو به ويروح
ولقد يسرّ خلاصه إن كنت قد * خلّصته منه وفيه روح « 10 »
ومن مخترعاته الغريبة قوله في الخمرة [ من البسيط ] :
أبدى الحباب لها خطّا فأحسن ما * قد كان حرّر من ميم ومن هاء
قديمة ذاتها في روض جنّتها * كانت وكان لها عرش على الماء « 11 »
هامش
( 1 ) في ط : « وكلّ ما » .
( 2 ) « يمرّ . . . يحلو » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
والبيتان للصّفدي في نفحات الأزهار ص 197 ؛ وفيه : « في هواه » مكان « فيه قل لي » .
( 3 ) في ب ، د ، ط ، و : « لطائف اتّفاقه » .
( 4 ) في و : « ونكثه » .
( 5 ) في « د ، ك » : « إسرائيل » .
( 6 ) في و : « ترجى » .
( 7 ) « قلبك اليوم . . . جارح » سقطت من د .
والبيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 8 ) من ب .
( 9 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 10 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
والعاني : الأسير ، العبد ، الذليل . ( اللسان 15 / 101 ( عنا ) ) .
( 11 ) البيتان له في شعراء النصرانية بعد الإسلام ص 423 .
والحباب : طرائق الماء ، أو فقاقيعه .
( اللسان 1 / 294 - 295 ( حبب ) ) .
وفي البيت الثاني إشارة إلى الآية الكريمة :وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِهود : 7 ) .