لمّا لبست « 1 » لبعده ثوب الضّنا * وغدوت من ثوب اصطباري عاريا
أجريت واقف مدمعي « 2 » من بعده * وجعلته وقفا عليه جاريا « 3 »
ومن لطائف نكته قوله في كتاب [ من البسيط ] :
يا حسنها نسخة يلهو مطالعها * بها لما قد حوت من رائق الكلم
صحّت وقد لطفت أجزاؤها فحكت * لطف النّسيم وحاشاها من السقم « 4 »
ومنه قوله [ من مخلّع البسيط ] :
بتنا جميعا وبات لثمي * له حمى ثغره مباح
فمات منّي الظلام غبنا « 5 » * وانشقّ من غيظه الصّباح « 6 »
و [ منه ] « 7 » قوله [ من الوافر ] :
وساقية تجور « 8 » على الندامى * وتنهرهم لسرعة شرب خمر
سنشكر يوم لهو قد تقضّى « 9 » * بساقية تقابلنا بنهر « 10 »
وهذه النكتة « 11 » تلاعب بها كثير من الناس « 12 » .
ومن نكته الغريبة قوله في سجّادة [ من الطويل ] :
أيا حسنها سجّادة سندسيّة * يرى للتّقى والزّهد فيها توسّم
هامش
( 1 ) في ط : « لبثت » . وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « وردت في الأصل « لبثت » بدل « لبست » ، وما أثبتناه أصحّ ، ونظنّه من خلط الذين يلفظون الثاء سينا ، والذال والظاء والضاد زايا في هذه الأيّام ، لكثرة ما صقلتهم « المدنيّة » و « الحزارة الحديسة » ( أي الحضارة الحديثة ) .
( 2 ) في د ، ط : « أدمعي » .
( 3 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 4 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 5 ) في ب ، د ، ط ، و : « غيظا » .
( 6 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 7 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 8 ) في ط : « تدور » .
( 9 ) في ب : « تعفّى » .
( 10 ) البيتان له في نفحات الأزهار ص 196 .
( 11 ) في و : « النكثة » .
( 12 ) في ب ، د ، ط : « الناس بها كثيرا » ، وفي و : « بها الناس كثيرا » .