من قصيدة « 1 » يمدح بها أبا المنصور نور الدين محمودا « 2 » ، عين الأمراء بالديار المصرية [ وهو ] « 3 » [ من البسيط ] :
ما ذا على العيس لو عادت بربّتها * بقدر ما تتقاضاها المواعيدا
ردّ « 4 » الرّكاب لأمر عنّ في خلدي * وسمّه « 5 » في بديع الحبّ ترديدا
وقف أبثك ما لان الحديد له * فإن صدقت فقل لي : أنت « 6 » داودا « 7 »
حلّت عرى النوم عن أجفان ساهرة * ردّ الهوى هدبها « 8 » بالنجم معقودا
تفجّرت وعصا الجوزاء تضربها * فأذكرتني موسى والجلاميدا « 9 »
وما أحلى ما قال بعده كناية عن طول الليل [ من البسيط ] :
يا ثعلب الفجر « 10 » يا « 11 » سرحان أوّله * كلّ الثّريّا فقد صادفت عنقودا « 12 »
ولم يزل ينشر « 13 » هذه العقود الثمينة ، مع تفخيم هذا النظم ، إلى أن قال [ من البسيط ] :
ما لي وما « 14 » للقوافي لا أسيّرها * إلّا وأقعد محروما ومحسودا
أسكرتهم بكئوس الراح « 15 » مترعة * ولم أنل منهم إلّا العرابيدا
هامش
( 1 ) في ط : « قصيدة » .
( 2 ) في ب ، د ، ك ، و : « محمود » .
( 3 ) من ب .
( 4 ) في و : « ردّي » .
( 5 ) في ب : « وسمّيه » .
( 6 ) في ب ، و : « هل صرت » ؛ وفي د : « هل أنت » ؛ وفي ط : « هل أبت » .
( 7 ) داود : هو النبيّ داود ، عليه السلام ، وإليه تنسب صناعة الدروع الداوديّة الحديديّة ؛ وفي القرآن الكريم إشارة لذلك :وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ[ سبأ : 10 - 11 ] .
( 8 ) في د ، ك : « هذبها » .
( 9 ) الأبيات في ديوانه ص 397 ؛ وفيه :
« مقدار ما تتقضّاها » ؛ و « لأمر عزّ نائبه » ؛ و « فإن صدقت فقل : هل صرت داودا » .
( 10 ) في د : « الليل » ؛ وفي ط : « الصبح » .
( 11 ) في د ، و : « لا » .
( 12 ) « تفجّرت . . . عنقودا » سقطت من ب .
والبيت في ديوانه ص 397 ؛ وفيه : « لا سرحان » ؛ و « خذ الثريّا » .
( 13 ) في ب ، د ، ط ، و : « ينثر » .
( 14 ) في ه ك : « ما لي وما » ن ؛ وفي و : « ما » كتبت فوق « و » .
( 15 ) في ب ، و : « المدح » .