الشرح هو جامعهم الكبير ، وإذا ذكرت فيه نظائرهم علم « 1 » أنّه ليس له فيهم نظير .
رجع « 2 » إلى الاستخدام وشواهده وإيراد أبيات البديعيّات فيه ، فبيت الشيخ « 3 » صفيّ الدين « 4 » الحليّ « 5 » [ في ذلك هو ] « 6 » [ قوله ] « 7 » :
من كلّ أبلج واري الزّند « 8 » يوم ندى « 9 » * مشمّر عنه يوم الحرب مصطلم « 10 »
وبيت العميان :
إنّ الغضا لست أنسى أهله فهم * شبّوه بين ضلوعي يوم بينهم « 11 »
[ أقول ] « 12 » : لو عاش البحتريّ ما صبر للعميان على هذه السرقة الفاحشة ، فإنّهم أخذوا لفظه ومعناه وضميره وما اختشوا من الجرح « 13 » ، ولا سلموا من النقد .
وبيت الشيخ « 14 » عزّ الدين « 15 » الموصليّ « 16 » [ هو ] « 17 » :
هامش
( 1 ) في ب : « على » ؛ وفي ط : « فاعلم » .
( 2 ) في ط : « نرجع » .
( 3 ) « الشيخ » سقطت من ط .
( 4 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 5 ) « الحليّ » سقطت من ط .
( 6 ) من ب .
( 7 ) من ب ، ط .
( 8 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« واري الزندي : هكذا في الأصل . والذي نراه « واري الزند » : معلم الزند » .
( 9 ) في ب ، و : « وغى » ؛ وفي ط : « قرى » ؛ وفي ه ك : « وغا » خ .
( 10 ) البيت في ديوانه ص 700 ؛ ونفحات الأزهار ص 80 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 296 .
ومصطلم : مستأصل ، ( من الاستئصال ) .
( اللسان 12 / 340 ( أصل ) ) .
وفي هامش ب : « قال الشيخ الحلّيّ في شرح بديعيّته : وجدت في كتاب « مختصر الشرائع » للشيخ نجم الدين بن سعيد الحلّيّ في كتاب « الصّلاة » استخداما حسنا ، وهو قوله : « ويصلّي الجمعة بها وبالمنافقين » ؛ فاستخدم بهاتين اللفظتين القصيرتين مفهومي « يوم الجمعة » و « سورة الجمعة » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 11 ) البيت في نفحات الأزهار ص 110 .
وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« شلوه » مكان « شبّوه » ؛ وفي الحاشية :
« شلوه : أرسلوه . . . » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) في ط : « الحرج » ؛ وفي ب ، و :
« الحرج » ( * ح ) .
( 14 ) « الشيخ » سقطت من ط .
( 15 ) « عزّ الدين » سقطت من ب .
( 16 ) « الموصليّ » سقطت من ط .
( 17 ) من ب .