وذكر زكيّ الدين « 1 » بن أبي الأصبع في كتابه المسمّى ب « تحرير التحبير » « 2 » أنّه استخرج أمثال أبي تمام من شعره فوجدها تسعين نصفا « 3 » وثلاثمائة بيت وأربعة وخمسين بيتا ؛ واستوعب أمثال أبي الطيّب المتنبّي « 4 » ، فوجدها مائة نصف « 5 » وثلاثة وسبعين نصفا « 6 » وأربعمائة بيت ، ولكنّه أخرج من أمثال أبي الطيّب « 7 » ، ما ولده من أمثال أبي تمّام ، وصدّر الجميع بما وقع في كتاب اللّه « 8 » العزيز من الأمثال بزيادات على ذلك ، وهي أمثال الأشعار الستّة « 9 » والحماسة وأمثال أبي نواس بعد أن ألحق أمثال القرآن « 10 » بأمثال دواوين « 11 » الإسلام الستّة « 12 » ، وختم الجميع بأمثال العامّة في كتاب « الأمثال » له .
وممّا سار من أمثال الطّغرائيّ في لاميّته الموسومة « 13 » ب « لاميّة « 14 » العجم » قوله [ من البسيط ] :
حبّ السّلامة يثني عزم صاحبها « 15 » * عن المعالي ويغري المرء بالكسل « 16 »
وقوله منها « 17 » [ من البسيط ] :
لو كان « 18 » في شرف المأوى بلوغ منى * لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل « 19 »
وقوله منها « 20 » [ من البسيط ] :
أعلّل النفس بالآمال أرقبها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل « 21 »
هامش
( 1 ) « زكيّ الدين » سقطت من ب ، ط .
( 2 ) في ب : « تحريره » مكان « كتابه . . .
التحبير » .
( 3 ) في ب : « وصفا » .
( 4 ) « المتنبي » سقطت من ب .
( 5 ) في ب : « وصف » .
( 6 ) في ب : « وصفا » مصحّحة عن « نصفا » ؛ وفي ب : « بيتا » .
( 7 ) « فوجدها . . . أبي الطيّب » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح صح » .
( 8 ) في ب ، ط ، و : « الكتاب » .
( 9 ) في ط : « السنيّة » .
( 10 ) في ب : « القرآن العزيز » .
( 11 ) في ط : « دوواين » .
( 12 ) في ط : « السنيّة » .
( 13 ) « لاميته الموسومة ب » سقطت من ط .
( 14 ) في و : « بلامية » مكررة .
( 15 ) في ب ، ط : « صاحبه » .
( 16 ) البيت في ديوانه ص 55 .
( 17 ) « وقوله منها » سقطت من ط .
( 18 ) في ط : « أنّ » .
( 19 ) البيت في ديوانه ص 55 .
( 20 ) « وقوله منها » سقطت من ط .
( 21 ) في د : « الأجل » . والبيت في ديوانه ص 55 ؛ والأمثال والحكم ص 146 ؛ ووفيات الأعيان 2 / 172 .