لكم الولا « 1 » منّي لأنّ نداكم * في كلّ حادثة لرقّي « 2 » يعتق « 3 »
ومن مطالعي في الجناس التامّ قولي [ وهو ] « 4 » [ من الكامل ] :
يا طيّب الأخبار يا ريح الصّبا * يا من إليه كلّ قلب « 5 » قد صبا « 6 »
وهذه القصيدة كتبت بها من القاهرة المحروسة ، سنة اثنتين « 7 » وثمانمائة ، إلى مولانا المقرّ الأشرف القاضوي الناصريّ محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ « 8 » ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة « 9 » ، عظّم اللّه شأنه « 10 » ، أهزّ جذع الأدب « 11 » تشوّقا إليه وإلى حماة « 12 » ، وقلت بعد المطلع أخاطب النسيم بما هو أرقّ منه [ من الكامل ] :
يا صادق الأنفاس يا أهل الذكا * يا طاهر الأذيال كم لك من نبا
يا من نراه عبارة عن حاجر * يا روح نجد مرحبا بك مرحبا /
يا نسمة الخير الذي من طيبه « 13 » * تتنشّق « 14 » الأخبار عن تلك الرّبا
باللّه إن رنّحت ذاتك « 15 » بالحمى * ووردت شعبا من دموعي معشبا
وهززت فيه كلّ عود أراكة * أضحى بهاتيك الثغور مطيّبا
هامش
( 1 ) في د : « الولاء » .
( 2 ) في ط : « لفقري » .
( 3 ) الأبيات في ديوانه ص 340 ؛ وفيه :
« وتعشق » مكان « وتنشق » ؛ و « لمثل » مكان « بدون » ؛ و « تقول » مكان « يقول » ؛ و « وطار » مكان « فطار » ؛ و « علمت » مكان « علقت » ؛ و « من كلّ حادثة له في معتق » .
( 4 ) من ب .
( 5 ) في ب ، و : « صبّ » ؛ وفي ك : « قلب » خ ، وفي هامشها : « صبّ » خ ،
( 6 ) البيت في ديوانه ورقة 35 ب ؛ وفيه : « كلّ صبّ » .
( 7 ) في ب ، د ، ك : « اثنين » .
( 8 ) في ط : « القاضي تاج الدين بن البارزيّ » مكان « مولانا . . . الشافعيّ » .
( 9 ) « بالممالك الإسلامية المحروسة » سقطت من ط ؛ و « المحروسة » سقطت من ب .
( 10 ) سقطت من ط ؛ وفي ب : « عظم اللّه سبحانه شأنه » ؛ وفي د ، و : « عظم اللّه تعالى شأنه » .
( 11 ) « أهزّ جذع الأدب » سقطت من ط .
( 12 ) في ب ، ط : « حماة المحروسة » .
( 13 ) في ك : « طيّه » ، وفي هامشها : « طيبه » خ .
( 14 ) في د ، ط : « نتنشّق » .
( 15 ) في ط : « ذيلك » .