مصادرها ، مع الإشارة إلى اختلاف رواية الشعر ، معتمدة على النسخ والدواوين ، كلّ ذلك بهدف توثيق الشاهد بمصادره التي قد تعين طلبة العلم على الرجوع إليها لاستكمال البحث أو معرفة مكان الشاهد .
- اضطررت إلى استعمال أكثر من نسخة لبعض المصادر ، مع ذكر دار النشر أو المحقّق إن وجد ، أو الطبعة في الحاشية ، وما لم أذكر معهما ذلك تكن النسخة الأخرى المذكورة في فهرس المصادر .
- اختصرت في التخريج والشرح وتبيين خلافات النسخ ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، كي لا أثقل الحاشية بزيادات لا فائدة منها .
- شرحت في الحاشية بعض الألفاظ والمصطلحات والعبارات وبعض الأعلام الواردة في نصوص الشواهد للحاجة إليها في فهمها ، معتمدة على المعاجم المختصّة .
- كتبت في الحاشية بعض الاستدراكات في الشرح والتصويب .
- أبقيت على معظم الرموز التي استخدمها النسّاخ ، وكتبتها في الحاشية مع الكلمات المشار بها إليها ، وقد ذكرت معاني هذه الرموز بعد وصف المخطوطات ، وأدخلت بعضها مع الكلمة المشار إليها ضمن مزدوجين إذا كان مكتوبا فوقها في النسخ ، ووضعت الحرف الموضّح الموجود فوق الكلمة أو تحتها بعد * نجمة ضمن قوسين ، مثل : « التغاير » ( * غ ) ، وأعني أنّ الحرف « غ » تحت « الغين » من الكلمة .
- ثم قمت بوضع الفهارس الفنيّة المختلفة التي تسهّل على طالب العلم البحث والمقارنة « 1 » .
وقد قدّمت لهذين القسمين بمدخل تناولت فيه ابن حجّة وآثاره الأدبيّة بالترجمة والتعريف ، ومهّدت لخزانته بدراسة بسيطة اقتصرت فيها على توثيق اسم الكتاب وذكر موضوعه ومصادره ، ودوافع ابن حجة لوضعه وأهدافه ، ومنهجه في تأليفه وشرحه ، وإظهار قيمته العلمية وتاريخ تأليفه . كما تكلّمت على مخطوطات هذه الخزانة من حيث وصفها وطريقة نسخها ، ملحقة بها صورا ونماذج من صفحاتها لتكون شاهدا عليها .
هامش
( 1 ) انظر الفهارس الفنيّة .