تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

الأعور الشّنّيّ

هو أبو منقذ بشر بن منقذ ، من بني شنّ بن أفصى بن عبد القيس من ربيعة بن نزار . كان مع الإمام علي في وقعة صفّين . شاعر وكان له ولدان شاعران . ( المؤتلف والمختلف ص 38 - 39 ؛ والشعر والشعراء ص 643 - 644 ؛ وسمط اللآلي ص 827 ) .

الأغلب العجليّ

الأغلب بن عمرو بن عبيدة بن حارثة من ربيعة ( . . . - 21 ه / 642 م ) . شاعر راجز معمر . توجه مع سعد بن أبي وقاص غازيا ، فنزل الكوفة ، واستشهد في موقعة نهاوند . ( الأغاني 21 / 33 - 41 ؛ والشعر والشعراء ص 617 - 621 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 737 ؛ والأعلام 1 / 335 ) . 1 / 95 ، 581 ؛ 2 / 459 .

الأقيشر الأسديّ

اسمه المغيرة ، وفي نسبه اختلاف ، فقيل : هو المغيرة بن عبد اللّه بن معرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة ، وقيل : هو المغيرة بن أسود بن وهب ( . . . - نحو 80 ه / نحو 700 م ) . شاعر ماجن هجّاء من بادية الكوفة . لقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أقشر . ( خزانة الأدب 4 / 487 - 492 ؛ وسمط اللآلي 1 / 261 ؛ والشعر والشعراء ص 563 ؛ والأعلام 7 / 277 ) . 1 / 63 .

الياس بن مضر

الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . جدّ جاهليّ . ( الأعلام 2 / 10 ) . 474 .

امرؤ القيس

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، من بني آكل المرار ( نحو 130 ق . ه / 497 - 80 ق . ه / 545 م ) . أشهر شعراء العرب ، مولده بنجد . اشتهر بلقبه ( امرئ القيس ) . قيل إن اسمه حندج ، أو مليكة ، أو عدي . أخذ الشعر عن خاله المهلهل ، وقاله وهو صغير . تنقّل في أحياء العرب ، شاربا طربا لاهيا ، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه ، فقال جملته الشهيرة : " اليوم خمر وغدا أمر " . أجاره السموأل ، ثم قصد قيصر الروم ، فمطله ، ومات في طريق عودته في أنقرة . تعدّدت طبعات ديوانه وشروحاتها . ( الشعر والشعراء ص 111 ؛ والأغاني 9 / 93 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 51 ؛ والأعلام 2 / 11 ) . 1 / 112 ، 320 ، 328 ، 341 ، 547 ، 593 ؛ 2 / 133 ، 183 ، 204 ، 276 ، 339 ، 369 ، 486 ، 506 .

أميّة بن أبي الصلت

أميّة بن عبد اللّه أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف الثقفي ( . . . - 5 ه / 626 م ) . شاعر جاهلي حكيم ، من أهل الطائف . قدم دمشق قبل الإسلام ، وكان ممّن حرّم الخمر وعبادة الأوثان على نفسه . أقام في البحرين ثماني سنوات ، وعاد إلى الطائف ومكّة ، وسمع من الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وغادره إلى الشام ، دون أن يسلم ، ثم مات