هذا باب ما كان من جمع المؤنّث بالألف والتاء 274
هذا باب ما لحقته ألف ونون زائدتان 278
هذا باب ما كانت آخره ألف مقصورة للتأنيث وللإلحاق 281
هذا باب ما كان من « أفعل » نعتا يصلح فيه التأويلان جميعا 282
هذا باب تسمية الواحدة مؤنّثا كان أو مذكّرا بأسماء الجمع 285
هذا باب تسمية المؤنّث 290
هذا باب تسمية السّور والبلدان 294
هذا باب أسماء الأحياء والقبائل 298
هذا باب تسمية الرجال والنساء بأسماء السور ، والأحياء ، والبلدان 303
هذا باب ما كان من الأسماء المعدولة على « فعال » 305
هذا باب الأمثلة التي يمثّل بها أوزان الأسماء الأفعال 319
هذا باب إيضاح الملحقة ، وتبيين الفصل بينها وبين غيرها 325
هذا باب جمع الأسماء بعلامة التأنيث إذا وقعت لمذكّر أو مؤنّث ، فعلامة التأنيث الألف فيها مقصورا كان أو ممدودا 327
هذا باب ما يحكى من الأسماء ، وما يعرب 329
باب الألقاب 334
هذا باب ما ما ينتقل بتصغيره 335
هذا باب الاسمين اللذين يجعلان اسما واحدا ؛ نحو : « حضر موت » ، و « بعلبك » ، و « معديكرب » 337
باب ، ثمّ نقول في « خمسة عشر » وما أشبهها و « عمرويه » وبابه 344
هذا باب الشيئين المجعولين اسما واحدا ، وأحدهما حرف أو كلاهما 346
هذا باب تسمية الرجال بالتثنية والجمع من الأسماء 349
هذا باب تسمية الحروف والكلم 352
هذا باب ما كان معرفة بجنسه لا بواحده ، ولم جاز أن يكون كذلك ؟ 356
هذا باب المفعول الذي لا يذكر فاعله 361
ونقول في مسائل طوال يمتحن بها المتعلّمون 365
هذا باب من إعمال الأوّل والثاني ، وهما الفعلان اللذان يعطف أحدهما على الآخر 366
هذا باب إعراب ما يعرب من الأفعال ، وذكر عواملها والإخبار عمّا بني منها 374
هذا باب الفعل المتعدّي إلى مفعول ، واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد 378
باب من مسائل « كان » وأخواتها 386
هذا باب الأحرف الخمسة المشبّهة بالأفعال 392
هذا باب من مسائل باب « كان » وباب « إنّ » في الجمع والتفرقة 398
هذا باب المسند والمسند إليه ، وهما ما لا يستغني كلّ واحد من صاحبه 404
هذا باب الإضافة 411
هذا باب اسم الفاعل الذي مع الفعل المضارع 422
المقتضب — صفحة 630
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٦٣٠