وتكون حالا ، فتنصب ؛ لأنّ « غيرا » وأخواتها يكن نكرات ، وهنّ مضافات لا معارف .
هذا الوجه فيهنّ جمع ، وهو في « غير » خاصّة واجب لما تقدّم ذكره .
ويكون بدلا فكأنّه قال : « صراط غير المغضوب عليهم » ، ويكون نصبا على استثناء ليس من الأوّل ، وهو : « جاءني الصالحون إلّا الطالحين » .
* * *
المقتضب — صفحة 620
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٦٢٠