للجماعة على لفظ واحد ، وللمؤنّث على لفظ المذكّر ، وكذلك التثنية ؛ لأنّها بمنزلة « من » و « ما » ؛ لأنّهما في جميع ما وقعتا عليه على لفظ واحد .
وإنّما جاز في « أيّ » التثنية والجمع دون أخواتها ؛ لأنّها تضاف ، وتفرد ، ويلحقها التنوين بدلا من الإضافة ؛ فلذلك خالفت أخواتها .
وإن شئت ، تركت الحكاية في جميع هذا ، واستأنفت ، فرفعت على الابتداء والخبر ، فقلت : « أيّ يا فتى » ؟ لأنّك لو أظهرت الخبر ، لم تكن « أيّ » إلّا مرفوعة ؛ نحو قولك : « أيّ من ذكرت » ، و « أيّ هؤلاء » ؟
* * *
المقتضب — صفحة 571
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٥٧١