Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 639

Contributors:

P.639
بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو مَرْيَمَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى وَأَبُو لَيْلَى وَمَعَهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَاعِدٌ بِجَنْبِهِ غُلَامٌ أَمْرَدُ صَبِيحُ الْوَجْهِ وَجَاءَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ وَمَعَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُ غُلَامٌ أَمْرَدُ صَبِيحُ الْوَجْهِ مُعْتَدِلُ الْقَامَةِ « 17 » قَالَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَجْمَلُ غَيْرَ أَنَّ الْحَسَنَ أَعْظَمُهُمَا وَأَطْوَلُهُمَا فَأَكْثَرَ الْقَوْمُ وَذَلِكَ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى حِينِ الزَّوَالِ « 18 » وَعُثْمَانُ فِي دَارِهِ لَا يَعْلَمُ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ فِيهِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع سَاكِتٌ لَا يَنْطِقُ هُوَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ قَال‌َع مَا مِنَ الْحَيَّيْنِ أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ ذَكَرَ فَضْلًا وَقَالَ حَقّاً ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ « 19 » بِمَنْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ هَذَا الْفَضْلَ أَ بِأَنْفُسِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ وَأَهْلِ بُيُوتَاتِكُمْ أَمْ بِغَيْرِكُمْ قَالُوا بَلْ أَعْطَانَا اللَّهُ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص « 20 » [ وَبِهِ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ وَنِلْنَاهُ فَكُلُّ فَضْلٍ أَدْرَكْنَاهُ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَبِرَسُولِ اللَّهِ ص ] « 21 » لَا بِأَنْفُسِنَا وَلَا بِعَشَائِرِنَا « 22 » وَلَا بِأَهْلِ بُيُوتَاتِنَا قَالَ صَدَقْتُمْ يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ أَ تُقِرُّونَ أَنَّ الَّذِي نِلْتُمْ بِهِ خَيْرَ
Footnote
( 17 ) « ج » : مديد القائم . ( 18 ) « الف » : حين حضرنا الصلاة الأولى . وفي « ج » : حتّى حضرت صلاة الظهر . ( 19 ) « ب » : فأنا أسألكم يا معشر قريش والأنصار . ( 20 ) « ب » و « د » : بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته وعشيرته . ( 21 ) الزيادة من « ج » . ( 22 ) « ج » : بعسكرنا .