فَقُلْتُ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمٍ دَعَوْتَ اللَّهَ لِي بِمَا دَعَوْتَ لَمْ أَنْسَ شَيْئاً مِمَّا عَلَّمْتَنِي فَلِمَ تُمْلِيهِ عَلَيَّ وَتَأْمُرُنِي بِكِتَابَتِهِ « 45 » أَ تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ النِّسْيَانَ فَقَالَ يَا أَخِي لَسْتُ أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ النِّسْيَانَ وَلَا الْجَهْلَ وَقَدْ أَخْبَرَنِي اللَّهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِيكَ وَفِي شُرَكَائِكَ الَّذِينَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكَ « 46 » قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَنْ شُرَكَائِي قَالَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَبِي [ مَعَهُ ] « 47 » الَّذِينَ قَالَ فِي حَقِّهِمْ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 48 » فَإِنْ خِفْتُمُ التَّنَازُعَ فِي شَيْءٍ فَارْجِعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قُلْتُ « 49 » يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَنْ هُمْ قَالَ الْأَوْصِيَاءُ إِلَى أَنْ يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي كُلُّهُمْ هَادٍ مُهْتَدٍ « 50 » لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ « 51 » وَلَا يُفَارِقُهُمْ بِهِمْ يَنْصُرُ اللَّهُ أُمَّتِي وَبِهِمْ يُمْطَرُونَ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ بِمُسْتَجَابِ دَعَوْتِهِمْ « 52 »
هامش
( 45 ) « ب » خ ل : فيما لم تمله . وفي كمال الدين : لم أنس شيئا ولم يفتني شيء لم أكتبه . وفي مختصر إثبات الرجعة : لم أنس شيئا ولم يفتني شيء ممّا علّمتني ، وكلّ ما أعلمتني كتبته . أتتخوّف عليّ النسيان ؟
( 46 ) زاد في غيبة النعمانيّ : إنّما نكتبه لهم .
( 47 ) الزيادة من « الف » . وفي إعتقادات الصدوق هكذا : الّذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وطاعتي . وهذه الفقرة في مختصر إثبات الرجعة هكذا : فقال : يا أخي ، لست أتخوّف عليك النسيان ولا الجهل وإنّي احبّ أن أدعو لك . وقد أخبرني اللّه تعالى أنّه قد أخلفني فيك وفي شركائك الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وطاعتي وقال فيهم :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .( 48 ) سورة النساء : الآية 59 . وتمام الآية في المصحف هكذا :فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا.
( 49 ) هذه الفقرة في مختصر إثبات الرجعة هكذا : قلت : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : الذين هم الأوصياء من بعدي ، والّذين لا يضرّهم خذلان من خذلهم . وهم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم حتّى يردوا عليّ الحوض ، بهم تنصر أمّتي وبهم يمطرون وبهم يدفع البلاء وبهم يستجاب الدعاء .
( 50 ) « ب » : هادين مهديّين .
( 51 ) « ب » : لا يفارقونهم .
( 52 ) « ب » : بمستجابات دعوتهم . وفي بعض المصادر : وبهم يدفع عنهم البلاء ويستجاب دعائهم . وفي إعتقادات الصدوق : وبهم يدفع البلاء وبهم يستجاب لهم . وفي « د » مكان « بهم يمطرون » : يظهرون .