عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ « 15 » وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا هَذَا صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ص رَآهُ وَسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَكْذِبُ وَلَا يَسْتَحِلُّ الْكَذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص « 16 » وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَ وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ [ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
« 17 » ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ ] « 18 » وَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالِ وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَالْكَذِبِ وَ [ النِّفَاقِ ] « 19 » وَالْبُهْتَانِ فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ وَحَمَلُوهُمْ عَلَى رِقَابِ النَّاسِ وَأَكَلُوا بِهِمْ [ مِنَ ] « 20 » الدُّنْيَا وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ [ فِي ] « 21 » الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ فَهَذَا أَوَّلُ الْأَرْبَعَةِ وَرَجُلٌ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً فَلَمْ يَحْفَظْهُ عَلَى وَجْهِهِ وَوَهِمَ فِيهِ وَلَمْ يَتَعَمَّدْ « 22 » كَذِباً وَهُوَ فِي يَدِهِ يَرْوِيهِ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ « 23 » لَمْ يَقْبَلُوا وَلَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ وَهِمَ [ فِيهِ ] « 24 » لَرَفَضَهُ -
هامش
( 15 ) الزيادة من « الف » . وفي المسترشد : « لم ينقلوا حديثا عنه » . وبعده في مختصر إثبات الرجعة هكذا :
« ولكنّهم قالوا : هذا رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » .
( 16 ) الزيادة من « الف » . زاد في مختصر إثبات الرجعة والكافي والخصال وغيبة النعمانيّ : فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله .
( 17 ) سورة المنافقون : الآية 4 . وفي تحف العقول : ووصفهم بأحسن الهيئة .
( 18 ) الزيادة من « الف » . وهذه الفقرة في « د » هكذا : فهو يتقرّب بذلك إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فولّوه بذلك الأعمال وجعلوه على رقاب الناس فأكلوا به الدنيا لأنّ الناس مع الدنيا والملوك إلّا من عصم اللّه .
( 19 ) الزيادة من « ب » . وفي المسترشد : تقربوا إلى الملوك والدعاة . . .
( 20 ) الزيادة من « ب » .
( 21 ) الزيادة من « ب » ، وفي مختصر إثبات الرجعة والكافي وغيبة النعمانيّ : وفي الملوك والدنيا . وفي تحف العقول : وقد علمت أنّ الناس مع الملوك أتباع الدنيا وهي غايتهم الّتي يطلبون الّا من عصم اللّه .
( 22 ) في النسخ : يعتمد ، وما في المتن يوافق المصادر الناقلة عن سليم .
( 23 ) « ب » : متوهّم فيه . وفي مختصر إثبات الرجعة : لم يقبلوه .
( 24 ) الزيادة من « ب » . وفي تحف العقول : رفضه ولم يعمل به .