تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ يَنْصِبَهُ دِيناً فَيَتَبَرَّأَ وَيَتَوَلَّى وَيَزْعُمَ أَنَّهُ يَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي أَمَرَهُ بِهِ « 27 » وَأَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ ضَالًّا أَنْ لَا يَعْرِفَ حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ وَفَرَضَ وَلَايَتَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِّهِمْ لِي قَالَ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّهُ بِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فَقَالَ
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 28 » قَالَ أَوْضِحْهُمْ لِي قَالَ الَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي « 29 » فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَتَيْنِ وَلَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى لِأَنَّ إِحْدَاهُمَا قُدَّامَ الْأُخْرَى « 30 » فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا لَا تَضِلُّوا وَلَا تُقَدِّمُوهُمْ فَتَهْلِكُوا وَلَا تَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَتَفَرَّقُوا « 31 » وَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِّهِ لِي قَالَ الَّذِي نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [ ثُمَّ أَمَرَهُمْ ] « 32 » أَنْ يُعَلِّمَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَنْتَ هُوَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَنَا أَوَّلُهُمْ وَأَفْضَلُهُمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ مِنْ بَعْدِي
أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ مِنْ بَعْدِهِ
أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
ثُمَّ أَوْصِيَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ حَوْضَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ
هامش
( 27 ) « ب » : ويزعم انّ اللّه أمر به . « د » : ويزعم أنّه يعبد اللّه بالذي أمره به . ( 28 ) سورة النساء : الآية 59 . وفي « د » : الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعته وطاعة نبيّه . ( 29 ) « ب » : عترتي . وفي الكافي : عترتي أهل بيتي . ( 30 ) « ب » هكذا : لأنّ إحداهما أطول من الأخرى ، وأشار بالمسبحة والوسطى . وفي الكافي هكذا : « . . . كهاتين - وجمع بين مسبّحتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين المسبّحة والوسطى - فتسبق إحداهما الأخرى » . ( 31 ) « ب » : فتمرقوا . ( 32 ) الزيادة من « ب » .