Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 857

Contributors:

P.857
بَيْنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ لَمْ يَلْتَقِ « 4 » أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ أَلَا وَنَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَحَمْزَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ وَالْمَهْدِيُّ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ نَظْرَةً فَاخْتَارَ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ « 5 » أَحَدُهُمَا أَنَا فَبَعَثَنِي رَسُولًا وَنَبِيّاً وَالْآخَرُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً وَخَلِيلًا وَوَزِيراً وَوَصِيّاً وَخَلِيفَةً أَلَا وَإِنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي مَنْ وَالاهُ وَالاهُ اللَّهُ وَمَنْ عَادَاهُ عَادَاهُ اللَّهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ هُوَ زِرُّ الْأَرْضِ بَعْدِي وَسَكَنِهَا وَهُوَ كَلِمَةُاللَّهِ التَّقْوَى وَعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ
- . . .
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 6 » أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ نَظْرَةً ثَانِيَةً فَاخْتَارَ بَعْدَنَا اثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً « 7 » مِنْ أَهْلِ بَيْتِي « 8 » فَجَعَلَهُمْ خِيَارَ أُمَّتِي وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مِثْلَ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ هُمْ أَئِمَّةٌ هُدَاةٌ مُهْتَدُونَ لَا يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ هُمْ حُجَجُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَشُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَخُزَّانُ عِلْمِهِ وَتَرَاجِمَةُ وَحْيِهِ وَمَعَادِنُ حِكْمَتِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ
أَطاعَ اللَّهَ
وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ هُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
Footnote
( 4 ) « الف » خ ل : لم يتلق . ( 5 ) « الف » خ ل : منها . ( 6 ) سورة الصفّ : الآية 8 ، وفي القرآن :« لِيُطْفِؤُا ». وفي « الف » خ ل : أتريدون أن تطفئوا نور اللّه بأفواهكم واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون . ( 7 ) قد مرّ البحث عن هذه الكلمة في الفصل السابع من مقدمتنا : ص 181 ، وأنّ التصحيف إمّا في « بعدنا » وأنّه كان في الأصل « بعدي » ، أو في « اثنى عشر » وأنّه كان في الأصل « أحد عشر » ، فراجع . ( 8 ) « الف » خ ل : وأهل بيتي .