پرش به محتوای اصلی

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحه 799

پدیدآورندگان:

ص۷۹۹
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَمَا اسْتَحْلَلْتُ قِتَالَكُمْ فَقَالَ الزُّبَيْرُ أَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ أُوجِبَ « 10 » طَلْحَةَ الْجَنَّةُ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي « 11 » عَلَى الْأَرْضِ حَيّاً فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ أَ وَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ « 12 » فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَسَمِّهِمْ قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فِيهِمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ « 13 » فَقَالَ عَلِيٌّ ع عَدَدْتَ تِسْعَةً فَمَنِ الْعَاشِرُ قَالَ الزُّبَيْرُ أَنْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَقْرَرْتَ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَمَّا مَا ادَّعَيْتَ لِنَفْسِكَ وَأَصْحَابِكَ فَإِنِّي بِهِ لَمِنَ الْجَاحِدِينَ وَاللَّهِ إِنَّ بَعْضَ مَنْ سَمَّيْتَ لَفِي تَابُوتٍ فِي جُبٍّ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنْ جَهَنَّمَ عَلَى ذَلِكَ الْجُبِّ صَخْرَةٌ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ رَفَعَ تِلْكَ الصَّخْرَةَ فَأُسْعِرَتْ جَهَنَّمُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَإِلَّا فَأَظْفَرَكَ اللَّهُ بِي وَسَفَكَ دَمِي بِيَدِكَ « 14 » وَإِلَّا فَأَظْفَرَنِيَ اللَّهُ بِكَ وَبِأَصْحَابِكَ « 15 » فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ يَبْكِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ فَقَالَ يَا طَلْحَةُ مَعَكُمَا نِسَاؤُكُمَا قَالَ لَا قَالَ عَمَدْتُمَا إِلَى امْرَأَةٍ مَوْضِعُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْقُعُودُ فِي بَيْتِهَا فَأَبْرَزْتُمَاهَا وَصُنْتُمَا حَلَائِلَكُمَا فِي الْخِيَامِ وَالْحِجَالِ مَا أَنْصَفْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ ص [ مِنْ أَنْفُسِكُمْ حَيْثُ أَجْلَسْتُمَا
پاورقی
( 10 ) « ب » : وجب . ( 11 ) « ب » : مشى . ( 12 ) في الاحتجاج : أما سمعت حديث سعيد بن عمرو بن نفيل وهو يروي أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « عشرة من قريش في الجنّة » . قال عليّ عليه السلام : سمعته يحدّث بذلك عثمان في خلافته . فقال له عليّ عليه السلام : لست أخبرك بشيء حتّى تسمّيهم . ( 13 ) في الاحتجاج : قال الزبير : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة الجرّاح وسعيد بن عمرو بن نفيل . ( 14 ) « ب » و « د » : على يدك . ( 15 ) في الاحتجاج : . . . وإلّا أظفرني اللّه عليك وعلى أصحابك وسفك دمائكم على يدي وعجّل أرواحكم إلى النار .