Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 756

Contributors:

P.756
فَانْطَلَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ « 82 » وَأَبُو هُرَيْرَةَ [ حَتَّى قَدِمَا عَلَى مُعَاوِيَةَ ] « 83 » فَأَخْبَرَاهُ بِمَا قَالَ عَلِيٌّ ع وَمَا قَالَ قَتَلَةُ عُثْمَانَ [ وَمَا قَالَ أَبُو النُّعْمَانِ بْنُ ضَمَانٍ ] « 84 » فَقَالَ لَهُمَا مُعَاوِيَةُ فَمَا رَدَّ عَلَيْكُمَا فِي تَرَحُّمِهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَكَفِّهِ عَنِ التَّرَحُّمِ عَلَى عُثْمَانَ وَبَرَاءَتِهِ « 85 » مِنْهُ فِي السِّرِّ وَمَا يَدَّعِي مِنِ اسْتِخْلَافِ « 86 » رَسُولِ اللَّهِ ص [ إِيَّاهُ وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَظْلُوماً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص ] « 87 » قَالا بَلَى « 88 » قَدْ تَرَحَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ عِنْدَنَا وَنَحْنُ نَسْمَعُ ثُمَّ قَالَ « 89 » لَنَا فِيمَا يَقُولُ إِنْ كَانَ اللَّهُ جَعَلَ الْخِيَارَ إِلَى الْأُمَّةِ فَكَانُوا هُمُ الَّذِينَ يَخْتَارُونَ وَيَنْظُرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ وَكَانَ اخْتِيَارُهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ وَنَظَرُهُمْ لَهَا خَيْراً لَهُمْ وَأَرْشَدَ مِنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَاخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدِ اخْتَارُونِي وَبَايَعُونِي فَبَيْعَتِي بَيْعَةُ هُدًى وَأَنَا إِمَامٌ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ [ طَاعَتِي ] « 90 » وَنُصْرَتِي لِأَنَّهُمْ قَدْ تَشَاوَرُوا فِيَّ وَاخْتَارُونِي وَإِنْ كَانَ اخْتِيَارُ اللَّهِ وَاخْتِيَارُ رَسُولِ اللَّهِ ص خَيْراً لَهُمْ وَأَرْشَدَ مِنِ اخْتِيَارِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ وَنَظَرِهِمْ لَهَا فَقَدِ اخْتَارَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ لِلْأُمَّةِ وَاسْتَخْلَفَانِي عَلَيْهِمْ وَأَمَرَاهُمْ بِنُصْرَتِي وَطَاعَتِي فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ وَذَلِكَ أَقْوَى لِحُجَّتِي وَأَوْجَبُ لِحَقِّي « 91 »
Footnote
( 82 ) « ج » : أبو مسلم . ( 83 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 84 ) الزيادة من « الف » . ولم نعرف الرجل ولا وجه ذكر اسمه هنا . ولعلّه تكلّم نيابة عن العشرين ألف المسمّين لأنفسهم بقتلة عثمان . ( 85 ) « ج » : تبرّيه . ( 86 ) « ج » : . . . في السر فانّه يبيح باستخلاف . . . ( 87 ) الزيادة من « الف » و « ج » . ( 88 ) « ج » : بل . ( 89 ) من هنا إلى قوله « وذلك أقوى لحجّتي وأوجب لحقي » ليس في « ج » . ( 90 ) الزيادة من « ب » و « د » . ( 91 ) « الف » : وواجب حقّي . ومن قوله « ثمّ قال لنا فيما يقول . . . » إلى هنا ليس في « ج » .