Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 752

Contributors:

P.752
ثُمَّ بَايَعَكَ النَّاسُ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنِّي فَأَمْكِنِّي مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ حَتَّى أَقْتُلَهُمْ وَأُسَلِّمَ الْأَمْرَ لَكَ وَأُبَايِعَكَ أَنَا وَجَمِيعُ مَنْ قِبَلِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَلَمَّا قَرَأَ عَلِيٌّ ع كِتَابَ مُعَاوِيَةَ وَأَبْلَغَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ « 42 » وَأَبُو هُرَيْرَةَ رِسَالَتَهُ وَمَقَالَتَهُ قَالَ عَلِيٌّ ع [ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ ] « 43 » قَدْ أَبْلَغْتُمَانِي مَا أَرْسَلَكُمَا بِهِ مُعَاوِيَةُ فَاسْمَعَا « 44 » مِنِّي ثُمَّ أَبْلِغَاهُ عَنِّي [ كَمَا أَبْلَغْتُمَانِي عَنْهُ ] « 45 » وَقُولَا لَهُ إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ لَا يَعْدُو أَنْ يَكُونَ أَحَدَ رَجُلَيْنِ إِمَّا إِمَامَ هُدًى حَرَامَ الدَّمِ وَاجِبَ النُّصْرَةِ لَا تَحِلُّ مَعْصِيَتُهُ وَلَا يَسَعُ الْأُمَّةَ خِذْلَانُهُ أَوْ إِمَامَ ضَلَالَةٍ حَلَالَ الدَّمِ لَا تَحِلُّ وَلَايَتُهُ وَلَا نُصْرَتُهُ [ فَلَا يَخْلُو مِنْ إِحْدَى الْخَصْلَتَيْنِ ] « 46 » وَالْوَاجِبُ فِي حُكْمِ اللَّهِ وَحُكْمِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ مَا يَمُوتُ إِمَامُهُمْ أَوْ يُقْتَلُ ضَالًّا كَانَ أَوْ مُهْتَدِياً مَظْلُوماً كَانَ أَوْ ظَالِماً حَلَالَ الدَّمِ أَوْ حَرَامَ الدَّمِ أَنْ لَا يَعْمَلُوا عَمَلًا وَلَا يُحْدِثُوا حَدَثاً وَلَا يُقَدِّمُوا يَداً وَلَا رِجْلًا وَلَا يَبْدَءُوا بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ يَخْتَارُوا لِأَنْفُسِهِمْ إِمَاماً « 47 » عَفِيفاً عَالِماً وَرِعاً عَارِفاً بِالْقَضَاءِ وَالسُّنَّةِ يَجْمَعُ أَمْرَهُمْ وَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ وَيَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ حَقَّهُ وَيَحْفَظُ أَطْرَافَهُمْ وَيَجْبِي فَيْئَهُمْ وَيُقِيمُ حِجَّتَهُمْ وَجُمْعَتَهُمْ وَيَجْبِي صَدَقَاتِهِمْ ثُمَّ يَحْتَكِمُونَ إِلَيْهِ فِي إِمَامِهِمُ الْمَقْتُولِ ظُلْماً [ وَيُحَاكِمُونَ قَتَلَتَهُ إِلَيْهِ ] « 48 » لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ فَإِنْ كَانَ إِمَامُهُمْ قُتِلَ مَظْلُوماً حَكَمَ لِأَوْلِيَائِهِ بِدَمِهِ وَإِنْ كَانَ قُتِلَ ظَالِماً نَظَرَ كَيْفَ الْحُكْمُ فِي ذَلِكَ هَذَا أَوَّلُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَفْعَلُوهُ أَنْ يَخْتَارُوا إِمَاماً يَجْمَعُ أَمْرَهُمْ إِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ
Footnote
( 42 ) « ج » : لأبي مسلم . ( 43 ) الزيادة من « الف » ، وفي « ج » : لأبي مسلم ، قيل : إنّه أبو الدرداء كان وأبو هريرة . ( 44 ) « ج » : قد أبلغتماني رسالته فاسمعا . . . ( 45 ) الزيادة من « ج » . ( 46 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 47 ) « ب » و « د » : أن يعملوا عملا ويحدثوا حدثا أولى من أن يبايعوا إماما . ( 48 ) الزيادة من « ب » و « د » . وفي النسخ : قتلتهم .