Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 702

Contributors:

P.702
[ نَبِيّاً ] « 45 » مَا نَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ مُنْذُ أَظْهَرْنَا مِنْ دِينِكَ مَا أَظْهَرْنَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ خُذْ [ هَذَا ] « 46 » السَّيْفَ فَانْطَلِقْ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَاسْتَخْرِجِ الصَّنَمَ الَّذِي يَعْبُدَانِهِ فَاهْشِمْهُ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَانْكَبَّا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالا اسْتُرْنَا سَتَرَكَ اللَّهُ فَقُلْتُ أَنَا لَهُمَا اضْمَنَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَنْ لَا تَعْبُدَا إِلَّا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَا بِهِ شَيْئاً فَعَاهَدَا رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى ذَلِكَ وَانْطَلَقْتُ حَتَّى اسْتَخْرَجْتُ الصَّنَمَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَكَسَرْتُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَجَذَمْتُ رِجْلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ [ ذَلِكَ ] « 47 » فِي وَجْهِهِمَا [ عَلَيَّ ] « 48 » حَتَّى مَاتَا ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَاصَمُوا الْأَنْصَارَ بِحَقِّي فَإِنْ كَانُوا صَدَقُوا وَاحْتَجُّوا بِحَقٍّ أَنَّهُمْ أَوْلَى مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَنَّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ قُرَيْشٍ فَمَنْ كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّه‌ِص كَانَ أَوْلَى بِالْأَمْرِ وَإِنَّمَا ظَلَمُونِي حَقِّي وَإِنْ كَانُوا احْتَجُّوا بِبَاطِلٍ فَقَدْ ظَلَمُوا الْأَنْصَارَ حَقَّهُمْ وَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْ ظَلَمَنَا [ حَقَّنَا ] « 49 » وَحَمَلَ النَّاسَ عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَجَبُ لِمَا قَدْ أُشْرِبَتْ قُلُوبُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ حُبِّهِمْ وَحُبِّ مَنْ صَدَّهُمْ عَنْ سَبِيلِ رَبِّهِمْ وَرَدِّهِمْ عَنْ دِينِهِمْ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ قَامَتْ عَلَى أَرْجُلِهَا عَلَى التُّرَابِ وَوُضِعَتِ الرَّمَادُ عَلَى رُءُوسِهَا وَتَضَرَّعَتْ إِلَى اللَّهِ وَدَعَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ
Footnote
( 45 ) الزيادة من « الف » . ( 46 ) الزيادة من « الف » . ( 47 ) الزيادة من « الف » . ( 48 ) الزيادة من « ب » . ( 49 ) الزيادة من « ب » .