تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
تَسِيلَانِ [ دُمُوعاً ] « 101 » ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ ع عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَابْنِ عَوْفٍ وَسَعْدٍ وَقَالَ وَاللَّهِ إِنْ كَانَ أُولَئِكَ الْخَمْسَةُ كَذَبُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَا يَحِلُّ لَكُمْ وَلَايَتُهُمْ وَإِنْ كَانُوا صَدَقُوا مَا حَلَّ لَكُمْ أَيُّهَا الْخَمْسَةُ أَنْ تُدْخِلُونِي مَعَكُمْ فِي الشُّورَى لِأَنَّ إِدْخَالَكُمْ إِيَّايَ فِيهِ خِلَافٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَرَغْبَةٌ عَنْهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ مَنْزِلَتِي فِيكُمْ وَمَا تَعْرِفُونِّي بِهِ أَ صَدُوقٌ أَنَا عِنْدَكُمْ « 102 » أَمْ كَذَّابٌ فَقَالُوا بَلْ صِدِّيقٌ صَدُوقٌ لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كَذَبْتَ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ قَالَ ع فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [ بِالنُّبُوَّةِ ] « 103 » فَجَعَلَ مِنَّا مُحَمَّداً وَأَكْرَمَنَا مِنْ بَعْدِهِ بِأَنْ جَعَلَنَا « 104 » أَئِمَّةَ الْمُؤْمِنِينَ لَا يُبَلِّغُ « 105 » عَنْهُ ص غَيْرُنَا وَلَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ وَالْخِلَافَةُ إِلَّا فِينَا وَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ [ مَعَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ « 106 » ] لِأَحَدٍ [ مِنَ النَّاسِ ] « 107 » فِيهَا نَصِيباً وَلَا حَقّاً أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ فَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَيْسَ بَعْدَهُ رَسُولٌ وَلَا نَبِيٌّ خَتَمَ الْأَنْبِيَاءَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَخَتَمَ بِالْقُرْآنِ الْكُتُبَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَجَعَلَنَا مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ « 108 » وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَفَرَضَ طَاعَتَنَا فِي كِتَابِهِ وَقَرَنَنَا بِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ [ فِي الطَّاعَةِ ] « 109 » فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَاللَّهُ جَعَلَ مُحَمَّداً نَبِيّاً وَجَعَلَنَا خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِهِ فِي خَلْقِهِ وَشُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَفَرَضَ طَاعَتَنَا فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ ثُمَّ أَمَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُبَلِّغَ ذَلِكَ أُمَّتَهُ فَبَلَّغَهُمْ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
هامش
( 101 ) الزيادة من « ج » وفي « ب » و « د » : حتّى سالت عيناه . ( 102 ) « ب » : فيكم . ( 103 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 104 ) « الف » و « ب » : جعل فينا . ( 105 ) قوله « لا يبلغ . . . » جواب للقسم . ( 106 ) الزيادة من « ج » . ( 107 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 108 ) « ج » : جعلنا من محمّد صلّى اللّه عليه وآله خلفاء في الأرض . ( 109 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 653 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني