الّذي رواه عن طريق عبد الرزاق أيضا .
ثمّ رواه عنه الوجيه الثقة هارون بن موسى التلعكبري المتوفى 385 ، ورواه عنه المحدّث الجليل الحسين بن عبيد اللّه الغضائري المتوفى 411 . وهنا يتّصل حلقة الاتّصال إلى شيخ الطائفة أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ المتوفى 460 .
ثمّ إنّ الشيخ الطوسيّ الّذي هو حلقة الاتّصال بين المتقدّمين والمتأخرين في أكثر كتب الشيعة - وهو صاحب المكتبة العظمى بكرخ بغداد والمؤسّس للحوزة العلميّة النجفيّة - قد نقل الكتاب إلى ثلاثة أشخاص وهم : 1 - المحدّث الفاضل شهرآشوب جدّ صاحب المناقب . 2 - الفقيه الصالح خازن المشهد الغروي محمّد بن أحمد بن شهريار . 3 - العالم الجليل الشيخ أبو علي الطوسيّ المعروف بالمفيد الثاني ابن الشيخ الطوسيّ .
أمّا شهرآشوب فقد نقل نسخته إلى نجله محمّد بن عليّ بن شهرآشوب صاحب المناقب ، وقد أخبر بالكتاب صاحب المناقب بالحلّة قراءة عليه في سنة 567 .
وأمّا ابن شهريار الخازن فقد رواه للشريف الجليل العالم أبي الحسن العريضي ، ورواه هو للشيخ الفقيه محمّد بن الكال المتوفى 597 وقد أخبر بعده ابن الكال بالكتاب .
وأمّا الشيخ أبو عليّ بن الشيخ الطوسيّ فقد أخبر بالكتاب رجلين : أحدهما الشيخ الفقيه الحسن بن هبة اللّه بن رطبة السوراوي ، وقد أخبر هو بالكتاب في كربلاء في شهر محرم الحرام من سنة 560 . والثاني الشيخ الأمين الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي ، فقد أخبره الشيخ أبو علي بالكتاب في رجب من سنة 490 .
ثمّ إنّ الشيخ المقدادي أخبر الرئيس أبو البقاء هبة اللّه بن نما بالكتاب قراءة عليه بالنجف الأشرف في سنة 520 . ثمّ أخبر هبة اللّه بن نما بالكتاب قراءة عليه بداره في الحلّة في جمادى الأولى من سنة 565 .
ثمّ إنّ هذه النسخ من الكتاب المنقولة بهذه الأسانيد المتكثّرة العالية من الشيخ الطوسيّ تداولتها الأيدي وانتقل بها يدا بيد حتّى وصلت عدد منها - بعين الأسانيد - إلى يد عالمين كبيرين من علماء الشيعة ، وهما الشيخ الحرّ العامليّ المتوفى 1104
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 69
مساهمون: سليم بن قيس الهلالي الكوفي
ص٦٩