كلمة الختام
أيّها القارئ الكريم ،
بين يديك أبجد الشيعة الاثني عشريّة وسرّ من أسرار آل محمّد عليهم السلام .
فها خذ إليك صحيفة سليم الّتي ضحّى بكلّ كيانه في سبيل تأليفها وصيانتها .
خذها إليك أمانة احتفظت بها الأجيال طيلة القرون .
فإليك كتابا الّف في عصر أمير المؤمنين عليه السلام وقرّره أئمة أهل البيت عليهم السلام .
وإليك أوّل كتاب صنّف في معارف الإسلام وتاريخه .
وإليك كتابا الّف في عصر عصيب ، وبمواجهة السلطات الحاكمة الّتي كانت تريد إرجاع خرافات الجاهليّة الأولى بالمنع من التدوين والتأليف وباختراع الشعار المضادّة لوصيّة الرسول الأعظم وهو قولهم « كفانا كتاب اللّه » استغناء عن مفسّر الكتاب ولسان اللّه الناطق .
هذا الكتاب ينبئك رأي العين عن الفتن التي جرت في ال 24 ساعة الأخيرة من حياة الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله . . .
وعن القضايا الّتي دبّرت في السقيفة الّتي هي أساس الضلالة والتحريف . . .