2 - محتوى الحديث بصورة إجمالية ، وقد حصلت عليها بعد المطالعة الدقيقة في كلّ حديث . وليعلم أنّ الفهارس الفنيّة - وخاصّة الموضوعيّة منها - يسهل الخطب للمراجع إلّا أنّ الّذي ينظر في الرواية الواحدة يحسن أن يتعرّف على محتواها أو خصوصيّة يختصّ بها .
3 - ذكر المصادر الّتي نقلت فيها الرواية بالأسناد إلى سليم أو عن كتابه واكتفيت بذكر أسمائها وبقي التفاصيل إلى فصل التخريجات آخر الكتاب .
4 - الإشارة إلى رقم التخريج الذي ذكرت فيه مصادر الرواية بالتفصيل في فصل تخريج الأحاديث .
إعداد الفهارس العامّة
الفهارس الفنيّة المتداولة اليوم لها أكبر الأثر في الاستفادة من الكتاب حيث يسهّل التعرّف على محتواه ويمكّن المراجع من الوصول إلى موضع حاجته في أسرع وقت ممكن . ولكن ليس جميع أنواعها ممّا يجب إعدادها لكلّ كتاب بل يختلف ذلك باختلاف أهميّة الكتاب وموضوعه وكيفيّة تأليفه ومدى احتياج المراجعين إليه كما يجب ملاحظة جهة مراجعتهم ونوع المراجعين .
فبملاحظة أنّ الكتاب من المصادر الأصليّة ، بل يعتبر كأوّل مصدر في موضوعه وبملاحظة الجهات الّتي مرّ ذكرها قمنا بإعداد الفهارس التالية وهي مشتملة على ما في المقدّمة والمتن والهوامش والتخريجات جميعا .
1 - فهرس الآيات القرآنيّة . ولا يخفى ما في مطاوي هذا الكتاب من بيان كثير من تفسير القرآن وشأن نزول الآيات على لسان أهل البيت عليهم السلام الذين هم أهل الذكر ، أضف إلى ذلك اختلاف القراءة الّذي يشاهد في بعضها .
2 - فهرس الأحاديث . وقد مرّ أنّ الكتاب مزيج من الحديث والتاريخ وبهذا الفهرس تستخرج الأحاديث من بين المطالب التاريخيّة ، مع أنّه يصوّر جميع موارد ذكر الحديث الواحد في مختلف مواضيع الكتاب وهذا الفهرس يختصّ بالمتن دون المقدّمة