وهذا لا يعدو موارده خمسة .
2 - الزيادة والنقيصة بصورة تكشف عن تلخيص ما في نسخ أخرى ، وهذا ما نراه كثيرا في النوعين « ب » و « د » .
3 - الزيادة والنقيصة بجملة أو كلمة .
4 - التقديم والتأخير في ذكر جملة أو كلمة ممّا أوجب الغلط في المعنى أو تغييره .
5 - التصحيفات العارضة على النصّ والموارد المشطوب عليها وما لم يمكن قراءتها .
الثاني : السبب في الزيادة والنقيصة في النسخ
إنّ ما ذكر من أنواع الزيادة والنقيصة تعرض المتون كثيرا في مختلف الكتب ، وتنشأ من اشتباه السامعة عند القراءة والسماع ، وما يقع عند الكتابة عن السماع وعند النقل بالمعنى ، وفي الكتابة والرواية اعتمادا على الذاكرة ، ومن طمس بعض الكلمات في النسخ بتأثير الأرضة أو الرطوبة في الأوراق ، أو سقط بعض أوراق النسخ وغير ذلك ، وتكثر هذا النوع من اختلاف النسخ بتكرار الاستنساخ والمقابلة والقراءة ، فكيف ترى هذا الكتاب الّذي تداول نسخه واستنسخ عليها طيلة 14 قرنا وقام الرواة بنقله قراءة وسماعا وكتابة .
تعداد المخطوطات الموجودة من الكتاب
أذكر هنا المخطوطات الموجودة من الكتاب الّتي حصلنا عليها بعينها ، وقد بلغ عددها 22 نسخة . وأشير داخل الهلالين إلى رقمها .
فمن النوع « الف » :
1 - نسخة الشيخ الحرّ العامليّ في مكتبة آية اللّه الحكيم في النجف . ( 1 )
2 - نسخة العلّامة المجلسي المتمثّلة في ما أورده في اجزاء بحار الأنوار . ( 5 )
3 - نسخة الشيخ شير محمّد الهمداني الأولى . ( 6 )
ومن النوع « ب » :
4 - نسخة مكتبة السيّد الروضاتي بأصفهان . ( 15 )