كتابه « 51 » ، وهذا يكشف عن سقط قطعة أخرى من أحاديث كتاب سليم عن النسخ الموجودة .
ولكن هذه الإسقاط لا تضرّ بإتقان النسخ الموجودة ، حيث أنّا نطمئن بعدم وقوع الزيادة ولا الخلط ولا التدليس في هذا القدر الموجود منه وقد ثبت إحكامه من مختلف الجهات العلميّة والفنيّة ، وبقينا ننتظر الحصول على القدر الساقط منه .
وإذ قد حصلنا على النوع « ج » واستقصينا ساير أحاديث سليم الّتي لا توجد في كتابه « 52 » ، فإنّا سوف نطمئن مرة أخرى من الحصول على القدر الأعظم من الكتاب .
كيفيّة اختلاف النسخ
إنّ نسخ الكتاب تختلف من جهات أربع :
الف - السند المذكور في مفتتح الكتاب .
ب - ترتيب أحاديث الكتاب .
ج - عدد أحاديث الكتاب .
د - الزيادة والنقصان في العبارات .
الف - السند المذكور في مفتتح الكتاب
لقد مرّ تقسيم نسخ الكتاب إلى ستّة أنواع وكانت لثلاثة منها أسناد تخصّها .
ففي النوع « الف » ينتهي الأسناد إلى عمر بن أذينة ، وفي النوع « ب » إلى معمر بن راشد ، وفي النوع « د » إلى إبراهيم بن عمر اليماني .
وقد مرّ أنّ أبان بن أبي عيّاش لم يناول الكتاب إلّا لعمر بن أذينة ، وأمّا معمر وإبراهيم فإمّا أنّهما شاهدا كتاب سليم في يد ابن أذينة ، أو روياه عن أبان سماعا من
هامش
( 51 ) - راجع ص 118 من هذه المقدّمة .
( 52 ) - راجع مستدركات أحاديث سليم في ص 931 من هذا الكتاب .