وأتوجّه بخالص شكري وتقديري إلى أستاذي العمّ المعظّم العلّامة المحقّق الشيخ إبراهيم الأنصاري - دامت إفاضاته - حيث شجّعني على القيام بتحقيق الكتاب وأشار عليّ بملاحظات تناولت مقدّمتي للكتاب .
وإلى الأستاذ العلّامة المحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائي - دامت إفاضاته - حيث شجّعني على العمل في الكتاب وانتفعت بارشاداته كما سمح لي بالاستفادة من مكتبته الغنيّة بكتب التراث بكلّ رحاب .
وإلى الأستاذ العلّامة المحقّق السيّد أحمد الحسيني الإشكوري - دامت إفاضاته - حيث أشار عليّ بإرشادات وملاحظات في تحقيق الكتاب .
وإلى العلّامة المحقّق السيّد محمّد عليّ الروضاتي - دامت إفاضاته - حيث أرسل إليّ رسالته الّتي صنّفها حول سليم وكتابه « 37 » واستفدت منها كما تفضّل بإرسال نسخته المخطوطة القيّمة اليّ بكلّ رحاب .
وإلى الأستاذ العلّامة المحقّق السيّد محمّد حسين الجلالي - دامت إفاضاته - حيث تفضّل عليّ بارسال صورة عن نسخته القيّمة « 38 » ومعلومات عن نسخ أخرى .
وإلى الأستاذ العلامة المحقّق السيّد محمّد كاظم القزوينيّ - دامت إفاضاته - حيث شجّعني على الاستمرار في تحقيق الكتاب وأشار عليّ بأمور في تعميق العمل .
ثمّ إنّي أواصل شكري إلى مسئولي المكتبات الدائرة بخزائنها المشحونة بالمطبوعات والمخطوطات في إيران ، خاصّة مكتبة آستان قدس بمشهد ومكتبة آية اللّه المرعشيّ بقم ومكتبة جامعة طهران وغيرها ، فقد أحسن مسئولوها في الدعم ومديد العون لي في ما كنت احتاج إليه لإنجاز مهامي .
وأخيرا أهدى شكري المتواصل إلى ساير أساتذتي وأصدقائي الأفاضل الّذين أحسنوا في المساهمة لي في تكميل هذا العمل حفظهم اللّه تعالى ذخرا لدنيا الحديث والتاريخ الإسلاميّين الرفيعة .
وختاما أشكر اللّه تعالى بما منّ عليّ من إخراج العمل بهذه الصورة ، وأتوسّل
هامش
( 37 ) - راجع ص 343 من هذه المقدّمة .
( 38 ) - راجع ص 363 من هذه المقدّمة .