ويستفاد من هذه العبارة أنّ تاريخ استنساخ النسخة كانت حدود سنة 1320 وهي سنة وفاة المحدّث النوريّ ، وذلك لأنّ الكاتب يذكر أنّه كان صاحبا وصديقا للمحدّث النوريّ فيكون قريب العهد به .
بقي أن أشير إلى نكتة وهي أنّ الراجح في نظري أنّ جملة « وجد بعض الأخلّاء في محروسة أصفهان نسخة ذكر أنّها نسخة المجلسي المتقدم . . . » المذكورة في هذه النسخة وفي النسختين 19 و 22 كلّها منقولة عن المحدّث النوريّ وهو الّذي وجد بعض أخلّائه نسخة المجلسي الأوّل في أصفهان . والدليل على ذلك ما في هذه النسخة من قول هذا القائل حيث يعطي كلامه أنّ نسخته انتسخت على نسخة المحدّث النوريّ من أوّلها إلى آخرها بما فيها من الإضافات والهوامش .
* انّ السيّد علاء الدين الموسوي في مقدّمته على كتاب سليم المطبوع في بيروت سنة 1408 ذكر في ص 25 أنّه حصل من هذه النسخة على صورة فوتوغرافيّة .
وسترى صورا عن هذه النسخة في النماذج 16 ، 17 .
25 - نسخة مكتبة جامعة طهران ، رقمها 2200
* جاء ذكرها في فهرست المكتبة ج 9 ص 883 بما معرّبه : « كتبت بخطّ النستعليق ، كتبها حبيب اللّه بن محمّد علي قاآني في سنة 1252 . صفحاتها مجدولة بالذهب . والنسخة تتضمن 47 ورقة 22 * 13 سم كل صفحة 17 سطرا » .
* أقول : رأيت النسخة في المكتبة في سنة 1409 وهذا وصفها :
نسخة في القطع المتوسط وجميع صفحاتها مزيّنة بالذهب واللازورد والشنجرف في حلّة قشيبة وكتبت بخط النستعليق الجيّد .
كتب في الورقة الأولى هذه العبارة بالفارسية : « اين كتاب امانت نائب الوزراء است ، آقا ميرزا حسن خان پسر مرحومه ضياء السلطنة » . وكتب بعده هذه العبارة :
« كتاب سليم بن قيس العامري ثمّ الهلالي الذي دفعه إلى أبان وهو من الأصول المعتبرة في الحديث » .
وهذه النسخة في سندها وترتيبها وبدوها وختمها وجميع خصوصياتها تمثّل