بن قيس الهلالي .
قال عمر بن أذينة : دعاني أبان بن أبي عيّاش فقال لي : رأيت البارحة . . . » إلى آخر ما تراه في مفتتح الكتاب « 29 » .
ولقد مرّ البحث عن هذه الأسانيد من الجهة الرجاليّة في الفصل الثامن ونذكر هنا ترتيب رجالها وطبقاتها ، فنقول :
روى هذه النسخة أربعة من كبار العلماء بطرقهم الصحيحة إلى الشيخ الطوسيّ وهم هبة اللّه بن نما ، والحسن بن هبة اللّه ، وابن الكال ، وابن شهرآشوب .
ورواها الشيخ الطوسيّ بأربعة طرق إلى سليم ، ثلاثة منها تنتهي إلى ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش ، وواحدة منها تنتهي إلى حمّاد بن عيسى عن أبان بن أبي عيّاش .
الفئة الثانية : النوع « ب »
وهي النسخ المرويّة عن طريق محمّد بن صبيح بن رجا بأسناده عن معمر بن راشد .
وقد تداولت نسخ هذا النوع منذ سنة 334 في دمشق بعد ما كانت متداولة في بلاد اليمن ، وانتشرت في البلاد واستنسخت عليها كثيرا وكان قد وصلت نسخ منه إلى يد الشيخ أبي عليّ الحائري والمير حامد حسين وصاحب الروضات والمحدّث النوريّ ، كما وتوجد اليوم عدد من مخطوطاته في إيران والعراق والهند . وإنّ المقارنة بين الروايات المنقولة عن بعض المتقدّمين كالنعمانيّ وبين هذه النسخ تعطي أنّ نسخهم كانت من هذا النوع .
وأسناد هذا النوع أيضا مذكورة في مفتتح النسخ هكذا :
« حدّثني أبو طالب محمّد بن صبيح بن رجاء بدمشق
هامش
( 29 ) - راجع ص 555 من هذا الكتاب .