ولادته ووفاته
ولد رحمه اللّه حدود سنة 62 وتوفّي سنة 138 . يدلّ على ذلك نصوص :
1 - ذكر أبان في مفتتح الكتاب أنّ عمره كان عند قدوم سليم 14 سنة حيث يقول : « . . . وأنا يومئذ ابن أربع عشرة سنة » « 36 » ، وإذا علمنا أنّ سليم مات في تلك السنة وهي سنة 76 على ما سيجيء في ترجمة سليم « 37 » ، فبعد كسر 14 من 76 يكون عام 62 سنة ميلاده .
2 - قال السيّد الأمين في أعيان الشيعة : « توفّي أبان سنة 138 في أوّل رجب .
وقال الذهبي : بل بقي إلى بعد الأربعين ومائة ، وقال ابن حجر : ولا يخفى ما فيه » « 38 » .
أقول : قال الذهبي في ميزان الاعتدال : « قلت : بقي بعد الأربعين ومائة ، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعي . وأمّا أبو موسى المديني فذكر أنّه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة » « 39 » .
أبان من أصحاب الأئمة عليهم السلام
إنّ أبانا كان من أصحاب الإمام السجّاد والباقر والصادق عليهم السلام ، وإليك موارد ذكر ذلك :
1 - ذكره البرقي في رجاله في أصحابهم عليهم السلام « 40 » .
2 - ذكره الشيخ الطوسيّ في رجاله في أصحابهم عليهم السلام « 41 » .
3 - يظهر ذلك ممّا ذكره أبان في مفتتح الكتاب من عرضه كتاب سليم على
هامش
( 36 ) - راجع ص 557 من هذا الكتاب .
( 37 ) - راجع ص 302 من هذه المقدّمة .
( 38 ) - أعيان الشيعة : ج 5 ص 48 .
( 39 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 ص 14 .
( 40 ) - رجال البرقي : ص 9 .
( 41 ) - رجال الشيخ : ص 83 ، و 106 و 156 .