كلمات العلماء في أنّ رواية القدماء كانت عن كتاب سليم اعتمادا عليه
إذا عرفت القرائن المذكورة فلنستشهد ببعض ما قاله الأعاظم في ذلك :
1 - قال العلّامة المجلسي الأوّل : « كفى باعتماد الصدوقين الكليني والصدوق ابن بابويه عليه » « 9 » . وقال أيضا : « إنّ الشيخين الأعظمين حكما بصحّة كتابه » « 10 » .
2 - قال العلّامة المجلسي الثاني : « اعتمد عليه الكليني والصدوق وغيرهما » « 11 » .
3 - قال الوحيد البهبهاني : « ما في الكافي والخصال أسانيد متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما روايتهما عن سليم من كتابه واسنادهما إليه إلى ما رواه فيه . . . .
والظاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الّذي كان عندهما كما يظهر من الكشّيّ والنجاشيّ والفهرست أيضا ، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه سيّما من الكافي » « 12 » .
4 - قال المحقّق الخوانساري ، حكاية عن بعض الأعاظم : « إنّ الشيخ الكليني حيثما يخرج أحاديث الرجل يورده في أوّل الباب على ما اطّلعت عليه إلّا في موضع أو موضعين ، وهو قرينة أنّ كتابه عنده معتمد واضح الحديث يتعيّن عليه العمل ، فإنّ من طريقة الكليني وضع الأحاديث المخرجة الموضوعة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحة والوضوح ، ولذلك أحاديث آخر الأبواب في الأغلب لا تخلو من إجمال وخفاء » « 13 » .
5 - قال المحدّث القمّيّ : « اعتمد عليه الشيخ الكليني والصدوق وغيرهما من
هامش
( 9 ) - تنقيح المقال : ج 2 ص 53 .
( 10 ) - روضة المتقين : ج 14 ص 372 .
( 11 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة : ج 8 ص 198 .
( 12 ) - التعليقة على منهج المقال : ص 171 ، وأورده في تنقيح المقال : ج 2 ص 54 ، وفي روضات الجنّات :
ج 4 ص 70 .
( 13 ) - روضات الجنّات : ج 4 ص 68 ، وذكر حفيده العلامة الروضاتي في رسالته الدرر واللآلي : انّ مراده من هذا البعض إمّا الشيخ البهائي أو المير الداماد .