قرأها مرّة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات « 1 » فقد ختم القرآن كلّه ؛ فمن أحبّك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثي « 2 » الإيمان ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان . والذي بعثني بالحقّ نبيّا « 3 » يا عليّ ، لو أحبّك أهل الأرض كمحبّة أهل السماء لك ما « 4 » عذّب أحد بالنار » . وأنا أقرأ قل هو اللّه أحد كلّ يوم ثلاث مرّات ، فقام فكأنّه ألقم « 5 » حجرا « 6 » .
[ 637 ] 8 - قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : حدّثنا عن أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، حدّثنا عن أبي ذرّ . قال : علم العلم ثمّ أوكاه وربط عليه ربطا شديدا .
فقالوا : فعن حذيفة . قال : تعلّم أسماء المنافقين .
قالوا : فعن عمّار بن ياسر . قال : مؤمن ملئ « 7 » مشاشه « 8 » إيمانا ؛ نسي إذا ذكّر ذكر .
قيل : فعن عبد اللّه بن مسعود . قال : قرأ القرآن فنزل عنده .
هامش
( 1 ) ليس في المخطوط : « مرات » .
( 2 ) في المخطوط : « ثلث » بدل « ثلثي » .
( 3 ) ليس في المطبوع : « بالحقّ نبيّا » .
( 4 ) في المطبوع : « لما » بدل « لك ما » .
( 5 ) ليس في المخطوط : « ألقم » .
( 6 ) معاني الأخبار : 235 / 1 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عن سلمان ، أمالي الصدوق :
86 / 54 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 860 / 1 عن ابن عباس نحوه ، البحار : 22 / 317 / 2 نقلا عن أمالي الصدوق .
( 7 ) في المخطوط : « لي » بدل « ملئ » .
( 8 ) المشاشة : النفس أو الطبيعة ، يقال : فلأن ليّن المشاشة ، أي طيّب الخلق .